كشف الفنان محمد الشرنوبي تفاصيل الرحلة الطويلة التي خاضها من أجل الوصول إلى الشكل الموسيقي الذي يقدمه حاليًا، مؤكدًا أنه أمضى نحو 4 سنوات في التعلم والتجريب، وصنع خلالها أكثر من 200 تراك وفكرة موسيقية، بحثًا عن هوية فنية تجمع بين جذوره الموسيقية والأشكال العصرية.
وقال محمد الشرنوبي، خلال لقائه مع الإعلامية إسعاد يونس ببرنامج "صاحبة السعادة"، المذاع على قناة DMC، إن العمل على ألبومه الأخير لم يبدأ بصورة مباشرة، وإنما انطلق من رغبته في تعلم الإنتاج الموسيقي وكيفية صناعة الأغنية بنفسه.
استوديو منزلي بإمكانيات بسيطة
وأضاف أنه بدأ بإمكانيات محدودة للغاية، واشترى ميكروفونًا وكارت صوت و"MIDI Controller" بتكلفة إجمالية بلغت نحو 10 آلاف جنيه، وحوّل غرفة صغيرة في منزله إلى استوديو رغم أنها لم تكن معزولة صوتيًا.
وأوضح أنه بدأ بعدها تعلم أساسيات الموسيقى، وساعده صديقه عمر شرقي في فهم الـ"Music Theory"، قبل أن يواصل تعلم الإنتاج الموسيقي من خلال يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب الاستفادة من خبرات المنتجين الموسيقيين الذين تعامل معهم.
كنت أشعر أنني تائه فنيًا
وأشار الشرنوبي إلى أن الدافع الأساسي وراء هذه الرحلة كان شعوره في مرحلة ما بأنه "تائه"، ولا يعرف على وجه الدقة الشكل الفني الذي يميزه عن غيره، مضيفًا أنه اكتشف أن ما يقدمه وقتها لم يكن مختلفًا بالشكل الذي يطمح إليه.
أكثر من 200 تجربة موسيقية
وأكد أنه قرر الدخول في مرحلة طويلة من التجريب، أنتج خلالها أكثر من 200 تراك وفكرة موسيقية على مدار 4 سنوات، موضحًا أن بعضها لم يكن مكتملًا، لكن كل تجربة منها ساهمت في الوصول إلى الشكل النهائي الذي كان يبحث عنه.
ولفت إلى أنه أراد تقديم موسيقى حديثة تناسب عام 2026، مع الحفاظ في الوقت نفسه على تأثيرات رموز موسيقية شكلت وجدانه، من بينهم والده وعمه، إلى جانب سيد درويش وسيد مكاوي والشيخ إمام وغيرهم.