يشهد الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى طفرة إنشائية وهندسية غير مسبوقة تهدف إلى القضاء على التكدسات المرورية ورفع كفاءة النقل الجماعي وحركة التجارة.
ويتم تنفيذ أعمال التطوير بإجمالي طول يبلغ 116 كم؛ حيث تم الانتهاء بنجاح من المرحلة الأولى بطول 76 كم في المسافة من تقاطع الإسكندرية الزراعي حتى وصلة المريوطية. وفي ذات السياق، جارٍ الانتهاء من أعمال تطوير المسافة من تقاطع الإسكندرية الصحراوي حتى وصلة الواحات بطول 13 كم، والمسافة من المريوطية حتى المنصورية بطول 3 كم، فضلاً عن العمل المتواصل في تطوير باقي المسافة من تقاطع الإسكندرية الزراعي حتى تقاطع الإسكندرية الصحراوي بطول 24 كم.
توسعة مرورية وتجربة تنقل متطورة للمواطنين
لم يقتصر التطوير على أعمال الرصف والرفع المساحي فحسب، بل شمل توسعة الطريق ليشمل 7 حارات مرورية في كل اتجاه في قطاعات عديدة، مما ساهم بشكل جذرى في استيعاب الكثافات المرورية الهائلة، واختصار مسافات السفر، وتوفير استهلاك الوقود. كما عكس هذا التطوير حرص الدولة على توفير رحلات آمنة وسريعة للمواطنين، والقضاء على الاختناقات المرورية المزمنة التي عانت منها محاور العاصمة لسنوات طويلة.
آفاق تنموية واقتصادية جديدة
أتى تطوير الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى ليُشكل محوراً استراتيجياً يربط المحاور الرئيسية والمجتمعات العمرانية الجديدة وخطوط النقل الحديثة، مما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات، ودعم حركة التجارة الداخلية، وتسهيل انتقال الأفراد والبضائع بيسر تام، بما يتماشى مع خطط الدولة للتنمية المستدامة ورؤية مصر الحديثة.