كشف الفنان الكبير خالد محمود عن سبب انغماسه في الدراما التليفزيونية على حساب السينما، موضحا أنه عمل أعمال تم تقديمها على الشاشة الفضية في ظل أزمة السينما، وكان محظوظ بهذا الأمر، لكن دائما لم تأتى الرياح بما تشتهى السفن وفوجئ بإستمرار الأزمة حتى انشغل بالعمل فى المسلسلات التليفزيوينة.
وقال محمود في مداخلة هاتفية لتليفزيون اليوم السابع: "أي شيء متعلق بالفن أو بالحياة بشكل عام، فهو إرادة ربنا قبل كل شيء.. الحمد لله أنا من ساعة ما بدأت، اشتغلت فى السينما.. لكن من سوء حظى في الفترة اللى بدأت فيها كانت السينما بتمر بأزمة كبيرة وكان بيتعمل 5 أفلام بس فى السنة كلها.. وكل سنة إن أشارك فى فيلم فى عز أزمة السينما فدى كانت حاجة كويسة بالنسبة لى.. وقعدت فترة كبيرة على هذا الوضع إلى أن عادت السينما مرة أخرى مع بداية فيلم "إسماعيلية رايح جاى"، فالجمهور ابتدى ياخد الثقة في الشباب.. فأنا فى الفترة دى كنت بعدت عنها وانغمست في الدراما التليفزيوينة وبدأت أعمل مسلسلات".