تلف الكلى يبدأ بصمت.. 8 عادات تهدد صحتها

الأحد، 04 أكتوبر 2026 11:00 م
تلف الكلى يبدأ بصمت.. 8 عادات تهدد صحتها صحة الكلى

كتبت مروة هريدى

قد تتطور أمراض الكلى تدريجيًا دون ظهور أعراض واضحة في المراحل المبكرة، ما يجعل الانتباه إلى عوامل الخطر والفحوصات الدورية أمرًا مهمًا، خاصة لدى المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم، وفقًا لتقرير موقع "News18".

كما يمكن لبعض العادات اليومية أن تؤثر في صحة الكلى والمسالك البولية على المدى الطويل، وفقًا لتقرير موقع "News18".

داء السكري والضغط أبرز عوامل الخطر

يُعد داء السكري وارتفاع ضغط الدم من أهم العوامل المرتبطة بأمراض الكلى المزمنة، فارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة قد يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى، بينما يضع ارتفاع ضغط الدم ضغطًا إضافيًا على الأوعية ووحدات الترشيح الكلوية.

لذلك تساعد السيطرة على مستويات السكر وضغط الدم، إلى جانب المتابعة الطبية المنتظمة، في تقليل خطر تدهور وظائف الكلى.

فيما يلى.. 8 عوامل وعادات تستحق الانتباه:

عدم السيطرة على داء السكري
 

ارتفاع سكر الدم لفترات طويلة قد يؤثر في الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى، ما يزيد خطر تراجع وظائفها مع مرور الوقت، ويُعد التحكم في مستويات السكر وفق خطة الطبيب من أهم خطوات حماية الكلى.

إهمال ارتفاع ضغط الدم
 

يمكن لارتفاع ضغط الدم المستمر أن يجهد الأوعية الدموية ووحدات الترشيح في الكلى، لذلك لا ينبغي تجاهل قراءات الضغط المرتفعة أو إهمال العلاج والمتابعة الطبية.

حبس البول لفترات طويلة
 

قد يؤدي تأجيل التبول بصورة متكررة إلى مشكلات في المسالك البولية لدى بعض الأشخاص، والأهم هو عدم تجاهل الأعراض المرتبطة بالتهابات المسالك البولية أو تأخير علاجها.

تجاهل أعراض التهاب المسالك البولية
 

يمكن أن تشمل الأعراض الحرقان أثناء التبول، وكثرة التبول، والحاجة الملحة للتبول، وفي بعض الحالات، قد تنتقل العدوى إلى الكلى إذا لم تُعالج، لذلك يستدعي استمرار الأعراض أو ظهور أعراض أكثر شدة تقييمًا طبيًا.

عدم شرب السوائل بشكل كافٍ
 

يساعد الحصول على كمية مناسبة من السوائل على تقليل خطر الإصابة بالجفاف وقد يساهم في الوقاية من بعض أنواع حصوات الكلى.

لكن لا توجد كمية واحدة مناسبة للجميع، حيث تختلف احتياجات السوائل وفق الطقس والنشاط البدني والحالة الصحية، ويجب على المصابين بأمراض الكلى المتقدمة أو الفشل الكلوي الالتزام بتوصيات الطبيب بشأن كمية السوائل.

اتباع نظام غذائي غير مناسب للحالة الصحية
 

تختلف الاحتياجات الغذائية لدى مرضى الكلى حسب مرحلة المرض ونتائج التحاليل، وقد يحتاج بعض المرضى إلى تعديل كمية الصوديوم أو البوتاسيوم أو الفوسفور أو البروتين تحت إشراف الطبيب أو اخصائي التغذية.

لذلك، لا يُنصح باستبعاد أطعمة محددة من النظام الغذائي بشكل عشوائي، لأن القيود الغذائية تختلف من شخص إلى آخر.

استخدام الأعشاب والمكملات دون استشارة
 

قد تُستخدم بعض الأعشاب والمستحضرات التقليدية بهدف دعم صحة المسالك البولية، لكن ذلك لا يعني أنها آمنة لجميع مرضى الكلى، وقد تتأثر طريقة تعامل الجسم مع بعض المكملات عند وجود ضعف في وظائف الكلى، كما يمكن أن تتداخل بعض المنتجات العشبية مع الأدوية، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها، خاصة لدى المصابين بمرض كلوي.

إهمال الفحوصات الدورية
 

تكمن خطورة أمراض الكلى المزمنة في أنها قد تتطور لفترة طويلة دون أعراض واضحة، لذلك يُنصح الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، خاصة المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو من لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى، بمناقشة الفحوصات الدورية للدم والبول مع الطبيب.

متى تصبح المتابعة الطبية أكثر أهمية؟
 

لا يجب انتظار ظهور أعراض واضحة لاكتشاف مشكلات الكلى، خاصة إذا كان الشخص لديه عوامل خطر معروفة، وتساعد المتابعة المنتظمة في اكتشاف أي تغير في وظائف الكلى مبكرًا، ما يتيح التعامل مع السبب والسيطرة على عوامل الخطر قبل حدوث مضاعفات أكثر خطورة.

صحة الكلى تبدأ من العادات اليومية
 

لا تعتمد حماية الكلى على عامل واحد، وإنما ترتبط بمجموعة من العادات، أبرزها السيطرة على السكري وضغط الدم، والحفاظ على الترطيب المناسب، واتباع نظام غذائي ملائم للحالة الصحية، وعدم تجاهل أعراض التهابات المسالك البولية، وإجراء الفحوصات عند الحاجة.

والأهم هو تجنب التشخيص الذاتي أو استخدام الأعشاب والمكملات باعتبارها بديلًا للعلاج الطبي، خاصة عند وجود مرض كلوي أو أي مشكلة مزمنة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة