أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن البيان المشترك الصادر عن القمة التشاورية بين مصر والسودان والصومال وإريتريا يعكس توافقًا حول دعم الدولة الوطنية، واحترام السيادة ووحدة الأراضي والمؤسسات، ورفض التدخلات الخارجية في شؤون الدول الأفريقية.
دعم السودان والصومال
وأوضح القصاص، خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، أن البيان أكد وحدة السودان وسلامة أراضيه واستئناف العملية السياسية ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، كما شدد على وحدة وسيادة الصومال ورفض أي محاولات للتدخل الخارجي أو المساس بوحدة أراضيه، إلى جانب دعم جهود مكافحة الإرهاب وتمكين مؤسسات الدولة من بسط سيطرتها على كامل الأراضي الصومالية، مع التأكيد على أهمية حرية الملاحة وأمن البحر الأحمر.
التنمية حق للشعوب الأفريقية
وأشار إلى أن من أبرز الرسائل التي حملتها كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي التأكيد على حق أفريقيا في التنمية المستدامة، والاستفادة من مواردها، وتعزيز التعاون والشراكة بين دولها، بالتوازي مع إنهاء الصراعات ودعم المسارات السياسية وإبعاد التدخلات الخارجية.
ولفت القصاص إلى أهمية انعقاد القمة بصورة دورية، باعتبارها منصة تجمع القيادات الحكومية والقطاع الخاص والمستثمرين، بما يسمح بالتعرف على خطط التنمية والفرص الاستثمارية المتاحة، وفتح المجال أمام إقامة مشروعات جديدة وتوطين الصناعات وتوفير فرص العمل والاستفادة من الموارد الطبيعية للقارة.
وأكد أن أفريقيا تمتلك مقومات كبيرة لتحقيق التكامل، في ظل تنوع موارد دولها بين الأراضي الزراعية والمياه والطاقة والثروات المعدنية، إلى جانب الإمكانات البشرية، موضحًا أن ربط هذه المقومات ببعضها يمكن أن يساعد الدول التي تفتقد بعض العناصر على الاستفادة من إمكانات الدول الأخرى.
وأضاف أن تحقيق التكامل الاقتصادي وتعزيز التجارة والاستثمار داخل القارة يمكن أن يسهم في تقوية الاقتصادات الأفريقية وتقليل الاعتماد على التدخلات الخارجية، مؤكدًا أهمية إزالة الحواجز أمام التعاون الاقتصادي وتفعيل المؤسسات والآليات الأفريقية لتحقيق التنمية على أرض الواقع.