تأتي مشاركة مصر بوفد رفيع المستوى برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في أعمال القمة الروسية الإفريقية الثالثة، المنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو يومي 28 و29 أكتوبر 2026، تلبية لدعوة من الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية الشاملة والتنسيق المستمر بين القاهرة وموسكو.
ويؤكد تقرير معلوماتي نشرته الهيئة العامة للاستعلامات عبر موقعها الإلكتروني، تحت عنوان "مشاركة فخامة الرئيس السيسي في أعمال القمة الروسية - الإفريقية الثالثة بموسكو " أن هذه المشاركة تعد انطلاقا من الدور الريادي الذي تضطلع به الدولة المصرية كحلقة وصل محورية بين روسيا والقارة الإفريقية.
ويترأس فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وفد مصر الرسمي المشارك في فعاليات القمة، وسط مشاركة 48 دولة إفريقية و22 رئيس دولة، وتهدف لاعتماد خطة عمل 2027-2029 وإعلان مشترك حول الذكاء الاصطناعي وتعزيز التبادل التجاري الذي تجاوز 27 مليار دولار في 2025.
وتتمثل أهمية الزيارة في: تعد هذه المشاركة هي الثالثة لفخامة الرئيس في القمم الروسية الأفريقية، مما يؤكد الالتزام المصري الدائم بدعم وتطوير القضايا الأفريقية، فضلا عن صياغة رؤية مشتركة لمواجهة التحديات الاقتصاديّة الجيوسياسية العالمية الراهنة وتعزيز التنمية المستدامة للقارة.
ركائز التعاون الاقتصادي والتنموي
واستعرض تقرير الهيئة العامة للاستعلامات، ركائز التعاون والمتمثلة في:
مشروع الضبعة النووي: المشروع التاريخي الأبرز لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية السلمية في مصر بتعاون وتكنولوجيا روسية، لدعم أمن الطاقة المصري.
المنطقة الصناعية الروسية: بوابة رئيسية لتوطين الصناعة الروسية في محور قناة السويس، وجذب الاستثمارات وتسهيل حركة التجارة بين الأسواق الأفريقية والروسية.
حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا
ويبلغ حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا 4.91 مليار دولار خلال أول 9 أشهر من عام 2026، محققاً ارتفاعاً بنسبة 22.4% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وتناول تقرير الهيئة العامة للاستعلامات، تفاصيل حركة التجارة (خلال أول 9 أشهر من 2026):الواردات المصرية من روسيا: ارتفعت بنسبة 25.2% لتصل إلى 4.25 مليار دولار (تشمل الحبوب، والزيوت النباتية، والوقود، والحديد والصلب).
الصادرات المصرية إلى روسيا: ارتفعت بنسبة 7.1% لتصل إلى 660.4 مليون دولار (تشمل المنتجات الزراعية كالخضراوات والفاكهة، والبلاستيك، والبذور الزيتية).
التعاون العسكري والدفاعي
امتداد للروابط التاريخية التي ساهمت في دعم وتحديث قدرات القوات المسلحة المصرية، وصولاً إلى منظومات الدفاع الجوي والتسليح التي تدعم ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي.
التعاون الثقافي
ويشير تقرير "الاستعلامات" إلى التبادل الثقافي والتعليمي بين مصر وروسيا والمتمثل في تعاون ممتد عبر المراكز الثقافية الروسية والجامعات، إلى جانب تنظيم أعوام للتعاون الإنساني والثقافي، وتواجد اللغة والثقافة الروسية في المؤسسات التعليمية المصرية.