من دمية طفل إلى كلاسيكية عالمية.. كيف عاش “ ويني ذا بو ” 100 عام؟

السبت، 03 أكتوبر 2026 09:00 م
من دمية طفل إلى كلاسيكية عالمية.. كيف عاش “ ويني ذا بو ” 100 عام؟ وينى ذا بو

كتبت هبة الشافعي

تواصل حكاية "ويني-ذا-بو" حضورها بعد قرن من ظهورها الأدبي، بعدما تحولت قصة ابتكرها الكاتب أ. أ. ميلن إلى واحدة من أشهر كلاسيكيات أدب الأطفال، وهو التاريخ الذي تستعيده مكتبة نيويورك العامة من خلال معرض يضم نسخًا نادرة وترجمات ورسومًا ودمى ارتبطت بعالم الشخصية.

ويقدم معرض Silly Old Bear! Winnie-the-Pooh at 100 المقام في مبنى ستيفن أ. شوارزمان التابع لمكتبة نيويورك العامة، نظرة على أصول حكاية “ويني-ذا-بو” وتطورها، ويستمر حتى 30 نوفمبر المقبل.

كتاب ودمى سبب ظهور وينى ذا بو

ويضم المعرض نسخة من الطبعة الأولى لكتاب “Winnie-the-Pooh”، الصادرة في لندن عن دار Methuen & Co. عام 1926، إلى جانب نماذج من رسوم الفنان إرنست شيبرد التي رافقت الكتب وأسهمت في تشكيل الصورة البصرية لعالم "ويني-ذا-بو".

وتكشف المقتنيات أيضًا عن حضور الدمى في تاريخ الحكاية، إذ يستطيع زوار المكتبة مشاهدة الدمى الأصلية التي ألهمت ميلن شخصيات “بو” و”بيجلت” و”إيور” و”كانجا” و”تيجر”. وكانت دار Dutton Children’s Books، الناشر الأمريكي الأصلي لكتاب “Winnie-the-Pooh”، قد تبرعت بهذه الدمى إلى المكتبة عام 1987، وهي معروضة بصورة دائمة ضمن معرض مقتنيات مكتبة نيويورك العامة.

من الإنجليزية إلى لغات العالم

وتتبع رحلة "ويني-ذا-بو" خارج لغتها الأصلية من خلال عدد من الترجمات المعروضة، بينها “Winnie Ille Pu”، وهي الترجمة اللاتينية التي أصبحت أول عمل غير إنجليزي يصل إلى قائمة “نيويورك تايمز” للكتب الأكثر مبيعًا عام 1961.

كما يضم العرض ترجمة إيطالية بعنوان “Winny-Puh L’orsetto” صدرت عام 1979، إلى جانب ترجمة يابانية بعنوان “Kuma no pūsan: ehon”، بما يعكس انتقال عالم الشخصية إلى قراءات ولغات مختلفة.

ولا يتوقف العرض عند الكتاب الأول، إذ يقدم نماذج أولية وتجارب صفحات من كتابين لاحقين لميلن، هما “Now We Are Six” الصادر عام 1927 و”The House at Pooh Corner” الصادر عام 1928.

شخصيات جديدة تواصل الحكاية
 

وتكشف المقتنيات كذلك أن عالم “ويني-ذا-بو” لم يتوقف عند الشخصيات التي ظهرت في كتب ميلن، إذ يعرض المعرض دمية “لوتي القضاعة”، التي تمثل الشخصية التي ظهرت للمرة الأولى في الجزء المعتمد “Return to the Hundred Acre Wood” للكاتب ديفيد بنديكتوس عام 2009.

وتظهر في المعرض أيضًا دمية “رو”، التي يبلغ طولها 3.5 بوصة، وأهدتها الملكة كاميلا إلى المكتبة في أبريل 2026، بعدما فُقدت الدمية الأصلية في بستان تفاح بإنجلترا خلال ثلاثينيات القرن الماضي.

وبين نسخة أولى تعود إلى 1926، ورسوم شيبرد، وترجمات وصلت إلى لغات مختلفة، ودمى احتفظت بها المكتبة لعقود، يستعيد المعرض مسار شخصية أدبية وُلدت من عالم طفل ودمى، ثم واصلت حضورها في الكتب والترجمات والمقتنيات عبر قرن كامل.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة