تمر اليوم ذكرى ميلاد الشاعر والروائي الفرنسي لويس أراجون، والذي قد اشترك في تأسيس مجلة الآداب الفرنسية، كما أنه مؤسس اللجنة الوطنية للكتاب، وله العديد من المواقف السياسية.
اشترك لويس أراجون فى تأسيس مجلة الآداب الفرنسية مؤسس اللجنة الوطنية للكتاب وهى الجبهة الثقافية فى فرنسا، والتى كانت تتزعم المدرسة السريالية فى الشعر والأدب بين عام 1920-1930م، ولعبت دورا هاما فى التعريف بأدب شمال أفريقيا العريبة، ولكن لويس تحول عن السريالية بسبب زوجته، ليعتنق الفلسفة الاشتراكية.
كان للكاتب والشاعر الراحل العديد من المواقف السياسية سواء فى بلده أو خارجها، حيث وقف بقوة إلى جانب شعوب فيتنام والجزائر كما وقف إلى جانب مصر أثناء العدوان، وفى عام 1932من، انضم لويس إلى العمل الحزبى، وظل به حتى عام 1939م، وكان من أقوى المناضلين ضد الفاشية والحرب، وظل يدير الحركة الثقافية والأدبية النقدية فى فرنسا بوصفه رئيس تحرير الآداب الفرنسية ومدير دار الناشرين الفرنسيين المتحدين ونائب رئيس اللجنة الوطنية للكتاب، وبسبب قصيدة "الخطوط الأمامية الملتهبة" تم اعتقاله خمس مرات.
جوائز حصدها لويس أراجون
كما شارك "أراجون" فى الحرب العالمية الأولى والثانية، وذلك خلال خدمته العسكرية، وتوج مشواره الإبداعى بالعديد من الجوائز إذ تم منحه جائزة رينودو الأدبية عام 1936م، جائزة لينين للسلام عام 1957، ووسام ثورة أكتوبر عام 1972، وسام الصداقة بين الشعوب عام 1977م، وغيرها من الجوائر، إلى أن رحل عن عالمنا فى 24 ديسمبر من عام 1882 عن عمر ناهز الـ85 عاما.
مؤلفات لويس أراجون
كان للشاعر والروائى الفرنسي لويس أراجون العديد من المؤلفات ففى مجال الشعر "نار الفرح، قلب كسير، متحف جريفان، ديانا الفرنسية، مجنون الزا"، أما فى مجال الرواية فكتب "فلاح باريس، البانوراما، أجراس مدينة بال، الأحياء الجميلة، المسافرون على عربة امبريال، اورليان، حكم بالإعدام، النسيان"، بالإضافة إلى مؤلفاته فى النقد منها: "بحث في الأسلوب، الثقافة والإنسان، من أجل واقعية اشتراكية".