فسّر الدكتور عبد الواحد النبوي، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة الأزهر ووزير الثقافة الأسبق ورئيس دار الكتب والوثائق القومية الأسبق، وثيقة واردة في الصفحة 314 من كتاب «مصر في قلب المعركة»، وتحمل عنوان «سري وعاجل»، كاشفًا جانبًا من مشاركة العاملين في مؤسسات الدولة خلال حرب أكتوبر.
وأوضح النبوي، خلال استضافته ببرنامج «معكم منى الشاذلي»، الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي على قناة ON، أن الوثيقة تتضمن أسماء عدد من العاملين بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة، الذين شاركوا في جهود مساندة المعركة، واختاروا مواقع قريبة من نادي الشمس لأداء مهامهم.
مشاركة واسعة في دعم المجهود الحربي
وأشار أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر إلى أن الحكومة المصرية في ذلك الوقت كانت تضم نحو 2.5 مليون موظف، وكان هؤلاء على علم بأنهم جزء من منظومة المشاركة في المعركة، موضحًا أن المشاركة لم تقتصر على القوات المسلحة، وإنما امتدت إلى قطاعات واسعة من المجتمع.
وأضاف أن الدولة حرصت على تكريم كل من ساهم في دعم المجهود الحربي، باستثناء فئات المتطوعين وطلاب المدارس الإعدادية والثانوية، في إشارة إلى اتساع دائرة المشاركة الشعبية والمجتمعية خلال تلك المرحلة.