أكد الكاتب الصحفي زكي القاضي، أن منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال» يمثل فرصة مهمة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر ودول القارة، خاصة في ظل المشاركة الواسعة من رؤساء الدول والحكومات ورجال ورواد الأعمال والشركات، مشيرًا إلى أن أفريقيا تمتلك إمكانات وموارد ضخمة تحتاج إلى مزيد من الترويج والاستثمار.
وقال زكي القاضي، خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز»، إن انعقاد النسخة الأولى من المنتدى يأتي في توقيت مهم يشهد فيه العالم تحولات اقتصادية كبيرة واضطرابات في سلاسل الإمداد، موضحًا أن المنتدى يفتح المجال أمام بناء شراكات في قطاعات الطاقة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
العلمين تحولت من مدينة للألغام إلى نموذج للتنمية
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستضافة المنتدى يحمل دلالة مهمة، موضحًا أنها كانت قبل سنوات مرتبطة بالألغام ومخلفات الحروب، قبل أن تشهد عملية تنمية واسعة وتحولًا عمرانيًا وسياحيًا كبيرًا.
وأضاف أن ارتباط اسم المنتدى بمدينة العلمين يسهم في الترويج للمدينة دوليًا، خاصة مع دورية انعقاد المنتدى، بما يساعد على ترسيخ الصورة الذهنية للعلمين باعتبارها مركزًا لاستضافة الفعاليات الدولية والأفريقية.
وأوضح أن المشاركة في المنتدى لا تقتصر على المسؤولين الحكوميين، بل تشمل رؤساء الشركات ورجال ورواد الأعمال والشركات الناشئة، وهو ما يوفر فرصة لتعظيم العائد الاقتصادي وفتح مسارات جديدة للتعاون والاستثمار.
البنية التحتية والطاقة والتعدين في مقدمة فرص التعاون
وحول القطاعات المرشحة لمزيد من التعاون المصري الأفريقي، أكد زكي القاضي أن البنية التحتية تأتي في مقدمتها، في ظل الخبرات التي اكتسبتها الشركات المصرية خلال السنوات الماضية، ومشاركتها بالفعل في تنفيذ مشروعات بعدد من الدول الأفريقية.
وأضاف أن قطاع الطاقة يمثل مجالًا واعدًا آخر للتعاون، إلى جانب التعدين والثروات المعدنية، خاصة أن القارة الأفريقية تمتلك إمكانات كبيرة في هذا المجال، فيما تعمل مصر بدورها على تعظيم الاستفادة من مواردها التعدينية.
الأمن الغذائي من المجالات الواعدة
وأكد الكاتب الصحفي أن الأمن الغذائي يمثل كذلك أحد أبرز المجالات التي يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة، في ضوء الخبرات والمشروعات التي نفذتها مصر خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن التحولات العالمية والأزمات التي أثرت على الطاقة وسلاسل الإمداد دفعت إلى التفكير في مسارات وشراكات جديدة، وهو ما يمنح منتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال» أهمية إضافية باعتباره منصة يمكن البناء عليها لتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر ودول القارة.