قال الدكتور خالد جلال، من علماء وزارة الأوقاف، إن الإمام أبو حامد الغزالي يُعد من كبار علماء الأمة الإسلامية، لما امتلكه من علم واسع وإسهامات بارزة في مختلف العلوم الدينية والفكرية، مشيرًا إلى أنه كان من المجددين في العلوم الدينية.
الغزالي.. حجة الإسلام وبحر العلوم
وأوضح خالد جلال، خلال لقاءه ببرنامج مدد، مع الإعلامي عبد الفتاح مصطفى، على قناة الحياة، أن الإمام أبو حامد الغزالي لُقب بـ«حجة الإسلام»، لما امتلكه من قدرة علمية وفكرية كبيرة، مؤكدًا أنه كان فقيهًا من فقهاء الأمة وعالمًا موسوعيًا بلغ مكانة بارزة في العلوم التي تناولها.
وأشار إلى ما نُقل عن الإمام السيوطي من الإشادة بمكانة الغزالي العلمية، موضحًا أنه كان من كبار الأئمة، وأنه برع في مختلف العلوم التي خاض فيها، وأضاف عالم وزارة الأوقاف أن الغزالي وهب جانبًا كبيرًا من حياته للدفاع عن الإسلام والرد على خصومه، موضحًا أنه كان يمتلك قدرة كبيرة على مناقشة الفرق الباطنية والرد على أفكارها.
وأشار إلى أن الغزالي كان بارعًا في علوم الكلام، كما امتلك قدرة على تناول القضايا الفلسفية ومناقشتها، مؤكدًا أنه بلغ في هذا المجال منزلة علمية كبيرة.
عقل نافذ وذوق سليم
وأكد خالد جلال أن الإمام الغزالي جمع بين العلم الواسع وقوة التفكير، واصفًا إياه بأنه كان صاحب «ذوق سليم وعقل نافذ»، وهو ما أسهم في تكوين شخصيته العلمية والفكرية المتميزة.
دعاء والد الغزالي يتحقق بعد وفاته
وتحدث عالم وزارة الأوقاف عن والد الإمام الغزالي، مشيرًا إلى أنه كان محبًا للعلم، وكان يتمنى أن يرزقه الله ولدًا يصبح معلمًا للناس، وأوضح أن والد الغزالي توفي قبل أن يرى ثمرة أمنيته، إلا أن الله استجاب دعاءه، وخرج من ذريته عالم من كبار علماء الأمة، هو الإمام أبو حامد الغزالي.