تشتري ولا تبيع؟ الذهب يتراجع في مصر وعيار 21 يخسر 190 جنيهًا خلال شهر

الجمعة، 02 أكتوبر 2026 09:00 م
تشتري ولا تبيع؟ الذهب يتراجع في مصر وعيار 21 يخسر 190 جنيهًا خلال شهر سعر الذهب اليوم

كتب هانى الحوتى

هل تمثل أسعار الذهب الحالية في مصر فرصة مناسبة للشراء، أم أن الانتظار قد يكون الخيار الأكثر ملاءمة لمن يترقب مستويات أقل؟ سؤال يفرض نفسه على المتعاملين في سوق الصاغة، بعدما واصلت الأسعار تراجعها خلال تعاملات مساء اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، بالتزامن مع انخفاض المعدن النفيس عالميًا، وتسجيل أوقية الذهب 4138.52 دولار.

 

أسعار الذهب في مصر مساء اليوم الجمعة

سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7005.75 جنيه، وبلغ سعر جرام الذهب عيار 22 نحو 6422 جنيهًا، فيما سجل عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6130 جنيهًا للجرام، ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5254.25 جنيه، بينما سجل الجنيه الذهب 49040 جنيهًا.

وتأتي هذه المستويات بعدما أنهى الذهب في مصر شهر سبتمبر على تراجع ملحوظ، إذ فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 190 جنيهًا من قيمته، بانخفاض بلغ قرابة 3%، بعدما تراجع من 6300 جنيه في بداية الشهر إلى 6110 جنيهات بنهايته، وسجل أدنى مستوى خلال الشهر عند 6075 جنيهًا للجرام.

 

هل الأسعار الحالية مناسبة لشراء الذهب؟

تضع التحركات الأخيرة الراغبين في شراء الذهب أمام مفاضلة بين الاستفادة من تراجع الأسعار الحالية وانتظار مزيد من الانخفاضات المحتملة، وفي المقابل، يتابع من يمتلكون الذهب تطورات السوق لتقييم قرارات الاحتفاظ بمشترياتهم أو البيع، خاصة مع استمرار التغيرات في الأسعار المحلية والعالمية.

ولا يكفي تراجع الأسعار وحده للحكم بأن الوقت أصبح مناسبًا للشراء، كما أن الانخفاضات السابقة لا تعني بالضرورة استمرار الهبوط، ويتوقف القرار على الغرض من الشراء، وما إذا كان الهدف هو الادخار لفترة طويلة أم الاستفادة من تحركات الأسعار على المدى القصير.

 

الدولار والذهب العالمي.. عاملان يحددان اتجاه الأسعار

ارتبط تراجع الذهب في السوق المصرية خلال سبتمبر بانخفاض أسعاره عالميًا، إلى جانب التذبذب في سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وهما عاملان انعكسا على تسعير المعدن الأصفر محليًا ودفعا الأسعار إلى مزيد من الهبوط خلال الشهر.

وفي الوقت نفسه، أبقى البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الخامس على التوالي، في ظل تراجع التضخم واستمرار الحذر من تأثير التطورات الجيوسياسية على مستويات الأسعار خلال الفترة المقبلة.

وعلى صعيد سوق الصرف، ارتفع الدولار بنحو 2.3% خلال سبتمبر، بما يزيد على جنيه واحد، لينهي الشهر فوق مستوى 52 جنيهًا، وسط استمرار تحركات الأموال الساخنة المرتبطة بتطورات الحرب الإيرانية.

وبين تراجع الذهب عالميًا وتحركات الدولار محليًا، تظل الأسعار عرضة للتغير، ما يجعل قرار الشراء أو البيع مرتبطًا بمتابعة اتجاهات السوق والهدف من الاحتفاظ بالذهب، بدلًا من الاعتماد على انخفاض السعر وحده.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة