يُحتفل العالم باليوم الدولي للاعنف في 2 أكتوبر من كل عام، وهو يوم ميلاد المهاتما غاندي، زعيم حركة استقلال الهند ورائد فلسفة واستراتيجية اللاعنف.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت اليوم تقريرها حول الاحتفاء بهذا اليوم، حيث قررت في يونيو 2007، اعتماد هذا اليوم لـ" لا عنف" حيث نشر من خلاله تعاليم المحبة والتوعية وثقافة السلام .
وكان قد تقدم مشروع القرار إلى الجمعية العامة باسم 140 دولة راعية، وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الهند، السيد أناند شارما، إن هذا التأييد الواسع والمتنوّع يعكس الاحترام العالمي للمهاتما غاندي واستمرار راهنية فلسفته. واستشهد بكلمات الزعيم الراحل قائلًا: "اللاعنف هو أعظم قوة متاحة للبشرية؛ إنّه أقوى من أقوى سلاح دمار أبدعه الإنسان".
لمحة تاريخية عن مهاتما غاندى
وبرز التقرير لمحة عن مهاتما غاندى، الذى قاد الهند نحو الاستقلال، فكان مصدر إلهامٍ للحركات اللاعنفية الساعية إلى الحقوق المدنية والتغيير الاجتماعي في شتى أنحاء العالم. وقد ظلّ طوال حياته متمسّكًا بإيمانه باللاعنف، حتى في ظل القمع الشديد ومواجهة تحدّياتٍ بدت عصيّة على التجاوز.
وأقام غاندى نظريته على تشجيع العصيان المدني الجماهيري ضد القوانين البريطانية كما حدث في "مسيرة الملح " التاريخية عام 1930 على قاعدة مفادها أن "الوسائل العادلة تُفضي إلى غايات عادلة" وكان يرى أن الهنود ينبغي ألّا يلجؤوا إلى العنف أو الكراهية في كفاحهم ضد الاستعمار.
وذكر التقرير بعضا من أقوال المهاتما غاندي
- اللاعنف ليس ثوبًا نرتديه أو نخلعه متى شئنا؛ مقره القلب، وينبغي أن يكون جزءً لا يتجزّأ من كياننا.
- لا طريق إلى السلام؛ السلام هو الطريق.
- اللاعنف سلاح الأقوياء.
- اللاعنف والحقيقة متلازمان ويفترض أحدهما الآخر.
- قد لا نبلغ تمام اللاعنف في الفكر والقول والعمل؛ غير أنّ علينا أن نبقي اللاعنف غايتنا وأن نُحرِز تقدّمًا راسخًا نحوه.