في واحدة من أغرب الحكايات التي قد تسمعها عن المنازل في مصر، يبرز بيت مختلف عن غيره موجود فى منطقة درب اللبانة بمصر القديمة، بعدما قرر صاحبه أن يبنيه على أرض تضم مقاما لأحد أولياء الله الصالحين، لتتحول قصة البناء من مجرد مشروع لإنشاء منزل إلى حكاية مثيرة ارتبطت برؤية في المنام غيرت مسار الأحداث بالكامل بعد أن قرر مسبقا هدم الضريح .
وتبدأ تفاصيل الحكاية عندما اشترى رجل قطعة أرض كان يوجد بها مقام، وكان يخطط لهدمه وإقامة منزل جديد مكانه، إلا أن الأمور أخذت منحنى مختلفا بعدما روت زوجته أنها شاهدت صاحب المقام في المنام، وهو ما دفعها إلى التراجع عن فكرة هدمه، والإصرار على الإبقاء عليه.
وبحسب رواية أصحاب الحكاية، انتهى الأمر ببناء المنزل مع الإبقاء على المقام في مكانه، ليصبح جزءا من المنزل، في مشهد يثير فضول كل من يسمع القصة، ويطرح تساؤلات حول طبيعة هذا البيت الغريب وكيف جرى التوفيق بين وجود منزل سكني ومقام بداخله.
وتبقى الحكاية واحدة من القصص التي تجمع بين غرابة المكان والموروث الشعبي والروايات المرتبطة بالأحلام، دون الجزم بتفسير غيبي لما حدث، لتظل تفاصيلها كما يرويها أصحابها محور اهتمام وتساؤل.