أكدت سندريلا عبد المطلب، خبيرة اليوجا والبيلاتس، أن الصدمات والمشاهد المؤثرة التي يتعرض لها الإنسان قد تترك آثارًا نفسية، مشيرة إلى أن المحتوى الذي يشاهده الأشخاص عبر الهواتف المحمولة يمكن أن يؤثر في مشاعرهم وحالتهم النفسية، خاصة مع التعرض المستمر للأخبار والمواقف المزعجة.
جاء ذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج «جوهرة مصرية»، الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح، عبر قناة CBC، حيث تحدثت عن أهمية التنفس الواعي ودوره في التعامل مع الضغوط اليومية وتحسين الاستقرار النفسي.
الهاتف قبل النوم وتأثيره على الحالة النفسية
وأوضحت عبد المطلب أن المشاهد والأفكار المؤثرة التي يتعرض لها الإنسان قد تثير مشاعر مختلفة وتظل عالقة في ذهنه، لافتة إلى أهمية تقليل استخدام الهاتف المحمول قبل النوم.
وأضافت أن كثيرًا من النصائح الصحية تشجع على الابتعاد عن الشاشات قبل موعد النوم بمدة مناسبة، بما يساعد على الاسترخاء والاستعداد للنوم، ويقلل من التعرض للمحتوى الذي قد يزيد التوتر أو يشتت الانتباه.
التنفس الواعي وسيلة لتهدئة الجهاز العصبي
وشددت خبيرة اليوجا والبيلاتس على أن التنفس من الوسائل المهمة التي يمكن الاستعانة بها للتعامل مع التوتر، موضحة أن التنفس البطيء والواعي قد يساعد الجسم على الانتقال إلى حالة من الهدوء وتقليل الاستثارة المرتبطة بالضغوط.
وأشارت إلى أن تمارين التنفس تمنح الإنسان فرصة للتركيز على اللحظة الحالية وملاحظة استجاباته الجسدية والنفسية، معتبرة أن الانتظام في ممارستها يمكن أن يكون جزءًا من روتين العناية بالصحة النفسية.
وتابعت عبد المطلب أن ممارسة الرياضة والاهتمام بتنظيم التنفس يساعدان على تعزيز الوعي بالجسم والتعامل بصورة أفضل مع الضغوط اليومية، مؤكدة أهمية تخصيص وقت للهدوء وممارسة التمارين المناسبة.
وأوضحت أن التنفس الواعي لا يغني عن الاستعانة بالمتخصصين عند استمرار القلق أو المعاناة النفسية، لكنه قد يمثل أداة مساعدة ضمن أساليب العناية بالصحة النفسية والجسدية.