على الرغم من مرور 38 عاماً على اللحظة الأهم في مشوار الكاتب الكبير نجيب محفوظ وهو الإعلان عن فوزه بجائزة نوبل للآداب، إلا أنه لم يتسلّم هذه الجائزة بيديه، لكن ابنتاه أم كلثوم وفاطمة كانتا هما من قاما بهذه المهمة في ستوكهولم، وتحملان عنه فرحة لحظة استثنائية في تاريخ الأدب العربي.
ففي 10 ديسمبر 1988، وقفا نيابة عن والدهما في حفل التكريم، بعدما حالت ظروفه الصحية دون سفره إلى السويد، وذلك وفقا لموقع جائزة نوبل الذى نشر مجموعة من الصور الأرشيفية التي توثق يوم تكريم الأديب المصري ومحطات من مراسم الجائزة.

ابنتا نجيب محفوظ
وعن أسباب عدم تواجد محفوظ في هذه اللحظة، ذكرت التقارير أنه في ذلك الوقت كان قد اقترب من عامه السابع والسبعين، وكان يعاني مشكلات صحية شملت مرض السكري وضعف السمع والبصر، ولم يتمكن من السفر إلى السويد لتسلّم الجائزة.
واختار أن يمثله في الحفل ابنتاه، بينما تولّى الكاتب محمد سلماوي إلقاء محاضرته في الأكاديمية السويدية يوم 8 ديسمبر، نيابة عنه، قبل مراسم تسليم الجوائز بيومين.

الكاتب محمد سلماوى
وتظهر إحدى الصور أم كلثوم وفاطمة وهما تتسلّمان الجائزة وتحمل الصورة توقيع المصور لارس أستروم، ولا تقتصر الصور على لحظة تسلّم الجائزة، إذ توثق صورة أخرى محمد سلماوي وهو يلقي محاضرة محفوظ في الأكاديمية السويدية، كما تظهر صورة جماعية عددًا من الفائزين بجوائز نوبل في ذلك العام، بينهم أم كلثوم محفوظ، ابنة الأديب المصري، إلى جانب الفائزين في مجالات الطب والكيمياء والفيزياء والاقتصاد.

بعد استلام جائوة نوبل