وجه قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الراحل، رسائل إلى الجنود المصريين خلال حرب أكتوبر 1973، عبّر خلالها عن دعم الكنيسة للقوات المسلحة، مؤكدًا أن المصريين يقفون خلف جنودهم في معركة الدفاع عن الوطن.
وجاءت رسائل البابا في إطار الدور الذي قامت به الكنيسة المصرية خلال الحرب، من خلال رفع الصلوات من أجل الجنود، وحث الكهنة على بث روح الوطنية بين المواطنين، إلى جانب تقديم الدعم المادي والمعنوي للمجهود الحربي.
البابا شنودة: جنودنا يحاربون والله يرى ويسمع
وأكد البابا شنودة، في أحد خطاباته، أن الجنود يخوضون المعركة دفاعًا عن الأرض والحقوق، مشيرًا إلى أن الإيمان يمنح المصريين القوة والثبات في مواجهة الصعوبات.
كما عبّر عن ثقته في قدرة مصر على تجاوز الحرب، مؤكدًا أن المحن تزيد صفوف المصريين وحدة وصلابة وإصرارًا على الدفاع عن الحق.
دعم روحى ومادى من المصريين فى الخارج
وأشاد البابا شنودة بمساندة أبناء الكنيسة المصرية في الخارج، خاصة في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وأستراليا، وما قدموه من تبرعات لدعم مصر خلال الحرب.
ولم يقتصر دور الكنيسة على الرسائل والخطابات، إذ شمل أيضًا تنظيم جهود الدعم، وتشجيع المواطنين على مساندة الجنود، إلى جانب زيارة المصابين في المستشفيات العسكرية وتقديم المساندة لهم.