نشرت الهيئة العامة للاستعلامات، على موقعها الإلكتروني، تقريرا خاصا بعنوان"الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي" الذى أعده مركز الدراسات الإعلامية والسياسية ويتناول زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لكلا من جمهورية كوريا، ومملكة ماليزيا، وجمهورية إندونيسيا، بهدف دفع العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري بين مصر وهذه الدول، في إطار توجه مصر نحو تعزيز شراكاتها الدولية وتوسيع مجالات التعاون مع الدول الآسيوية.
وتناول التقرير دلالات الجولات الآسيوية، مشددًا أن الزيارات الرئاسية المتتالية إلى الدول الآسيوية تعكس حرص مصر على تنويع دوائر تحركها الخارجي، وتعزيز علاقاتها مع القوى الاقتصادية والسياسية الصاعدة، بما يتيح فرصًا أوسع لجذب الاستثمارات وزيادة التبادل التجاري والتعاون في مجالات التكنولوجيا، والطاقة، والنقل والتعليم.
ورصد التقرير جولات الرئيس السيسي الآسيوية منذ 2014, منوها بأنه منذ تولي الرئيس عام 2014، احتل الانفتاح على القارة الآسيوية موقعًا متقدمًا في السياسة الخارجية المصرية، باعتبارها مجالًا حيويًا لتنويع الشراكات السياسية والاقتصادية، وجذب الاستثمارات، ونقل الخبرات التكنولوجية والتنموية، وتعزيز الحضور المصري في المنظمات والتجمعات الدولية.
وتابع : تحركت السياسة المصرية في آسيا عبر ثلاثة مسارات متوازية:
زيارات ثنائية إلى دول آسيوية مؤثرة، مثل الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية.
جولات متعددة المحطات في جنوب شرق آسيا ووسطها، شملت سنغافورة وإندونيسيا وفيتنام وأوزبكستان وكازاخستان.
مشاركات في قمم دولية وقارية عُقدت في دول آسيوية، مثل قمم مجموعة العشرين، والبريكس، ومنتدى الحزام والطريق، والقمة العربية الصينية.
الصين "22 ديسمبر" 2014
كانت الصين أول محطة آسيوية رئيسية للرئيس السيسي بعد توليه الرئاسة، وجاءت الزيارة في إطار إعادة بناء شبكة العلاقات الخارجية المصرية، وتوسيع التعاون مع القوى الاقتصادية الكبرى خارج الدوائر التقليدية.
أهم أهداف الزيارة
تعزيز العلاقات السياسية بين القاهرة وبكين.
جذب الاستثمارات الصينية إلى مصر.
دعم مشروعات البنية الأساسية والطاقة والنقل.
الاستفادة من الخبرة الصينية في التصنيع والتخطيط والتنمية.
ربط خطط التنمية المصرية بمبادرة الحزام والطريق.
الترويج لمشروع تنمية محور قناة السويس.
أبرز النتائج
تم خلال الزيارة الإعلان عن رفع مستوى العلاقات بين مصر والصين إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو تحول مهم نقل العلاقات من إطار التعاون التقليدي إلى إطار مؤسسي واسع يشمل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والتنموية.
كما تزامنت الزيارة مع بداية توطيد التعاون المصري الصيني في عدد من المشروعات القومية، التي تطورت لاحقًا لتشمل:
حي المال والأعمال بالعاصمة الإدارية الجديدة.
أبراج مدينة العلمين الجديدة.
القطار الكهربائي الخفيف.
تنمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
مشروعات الطاقة والكهرباء.
التصنيع المشترك للقاحات.
مشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.
تصنيع الهواتف والخلايا الشمسية والزجاج الضوئي.
وأدت الزيارة إلى تأسيس مسار طويل الأمد للتعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، حيث أصبحت مصر، بحكم موقع قناة السويس، إحدى الدول المحورية في الربط بين طريق الحرير البحري والأسواق الأفريقية والأوروبية.
سنغافورة والصين وإندونيسيا "29 أغسطس إلى 5 سبتمبر" 2015
مثّلت هذه الجولة أول تحرك آسيوي متعدد المحطات للرئيس السيسي، وشملت ثلاث دول ذات تجارب مختلفة في التنمية والإدارة والاقتصاد: سنغافورة، والصين، وإندونيسيا. ووصفت الهيئة العامة للاستعلامات الجولة بأنها تحرك استهدف تعزيز العلاقات السياسية، وجذب الاستثمارات، والاستفادة من الخبرات الآسيوية في التنمية والإدارة والصناعة.
1 - سنغافورة
كانت زيارة الرئيس السيسي إلى سنغافورة أول زيارة لرئيس مصري إلى الدولة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
محاور الزيارة
الاستفادة من التجربة السنغافورية في الإدارة الحكومية.
تطوير التعاون في التدريب وبناء القدرات.
تعزيز التعاون في مكافحة الفساد والإصلاح الإداري.
بحث فرص الاستثمار في مصر.
التعاون في النقل والموانئ والخدمات اللوجستية.
دعم التعاون الديني والثقافي بين الأزهر ودار الإفتاء ومجلس الشؤون الإسلامية السنغافوري.
النتائج
ركزت الزيارة على نقل الخبرات السنغافورية إلى المؤسسات المصرية، خصوصًا في مجالات الإدارة العامة والسياسات المالية والتنمية الاقتصادية والتدريب الفني والسياحة.
كما بحث الجانبان فرص الاستفادة من الخبرة السنغافورية في إدارة الموانئ والمناطق الاقتصادية، وهو مجال ارتبط لاحقًا بأهمية تطوير محور قناة السويس كمركز لوجستي وصناعي عالمي.
وتكتسب الزيارة أهمية رمزية؛ إذ كانت مصر من أوائل الدول العربية التي اعترفت باستقلال سنغافورة، كما ارتبط البلدان بتنسيق في حركة عدم الانحياز والمحافل الدولية.
2 - الصين
عاد الرئيس السيسي إلى الصين في إطار المشاركة في احتفالات الذكرى السبعين لانتصار الصين في الحرب العالمية الثانية.
أهم النتائج الاقتصادية
شهدت الزيارة دفع مجموعة من المشروعات والاتفاقات التي كانت قد طُرحت خلال زيارة 2014، ومن أبرزها:
اتفاق إطاري لتنفيذ 14 مشروعًا باستثمارات تجاوزت 10 مليارات دولار، في مجالات الكهرباء والنقل والصرف الصحي.
قرض بقيمة 100 مليون دولار من بنك التنمية الصيني لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
منحة بقيمة 30 مليون دولار لإنشاء مركز لتجميع واختبار الأقمار الصناعية.
بدء تنفيذ مشروع خط مترو القاهرة – العاشر من رمضان – بلبيس.
رفع كفاءة شبكة الكهرباء.
إنشاء محطة كهرباء عتاقة بالسويس.
استثمارات صينية في مشروع إنتاج الفايبر جلاس بالعين السخنة.
إنشاء مصنع للزجاج المسطح.
توسيع الاستثمارات الصينية في قطاع المنتجات الجلدية بمنطقة الروبيكي.
وأسهمت هذه النتائج في نقل الشراكة المصرية الصينية من مستوى الإعلان السياسي إلى مستوى المشروعات التنفيذية، خاصة في البنية الأساسية والنقل والطاقة والتصنيع.
3 - إندونيسيا
كانت زيارة الرئيس السيسي إلى إندونيسيا أول زيارة لرئيس مصري منذ عام 1983، كما ارتبطت بعلاقات تاريخية مهمة؛ إذ كانت مصر أول دولة تعترف باستقلال إندونيسيا، وأول دولة توقع معها اتفاقية صداقة عام 1947.
أهداف الزيارة
إعادة تنشيط العلاقات السياسية والاقتصادية.
الاستفادة من التجربة الإندونيسية في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
جذب الاستثمارات الإندونيسية إلى مصر.
الترويج لمشروع تنمية منطقة قناة السويس.
تعزيز التنسيق في القضايا الدولية، خاصة داخل حركة عدم الانحياز.
زيادة التعاون في التجارة والصناعة والسياحة.
النتائج
ركزت الزيارة على وضع أساس لتوسيع التعاون التجاري والاستثماري، مع اهتمام خاص بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس باعتبارها بوابة محتملة للشركات الإندونيسية إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية.
كما أعادت الزيارة العلاقات المصرية الإندونيسية إلى مستوى القمة، بعد انقطاع الزيارات الرئاسية لفترة طويلة، ومهدت لعودة إندونيسيا إلى جدول الأولويات المصرية في جنوب شرق آسيا.
كازاخستان واليابان وكوريا الجنوبية"26 فبراير إلى 4 مارس" 2016
1 - كازاخستان
كانت زيارة كازاخستان أول زيارة للرئيس السيسي إلى منطقة آسيا الوسطى، وجاءت بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لاستقلال كازاخستان.
محاور الزيارة
تعزيز العلاقات السياسية مع دولة محورية في آسيا الوسطى.
دعم التعاون التجاري والاستثماري.
بحث التعاون في الطاقة والزراعة والنقل.
تطوير العلاقات في التعليم والثقافة والسياحة.
تنسيق المواقف في المنظمات الدولية.
بحث فرص الربط بين قناة السويس وممرات التجارة في آسيا الوسطى.
النتائج
أسهمت الزيارة في فتح مسار جديد للعلاقات المصرية مع جمهوريات آسيا الوسطى، حيث اتفق الجانبان على توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب تعزيز التنسيق السياسي.
كما أتاحت الزيارة لمصر تقديم نفسها بوصفها مركزًا لوجستيًا وتجاريًا يمكن أن يخدم حركة التجارة بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، مستفيدة من موقع قناة السويس.
2- اليابان
كانت زيارة الرئيس السيسي إلى اليابان أول زيارة رسمية له إليها، وركزت بصورة أساسية على التعاون الاقتصادي والتنمية ونقل الخبرات.
أبرز محاور الزيارة
البنية الأساسية.
الطاقة والكهرباء.
التعليم والتعليم الفني.
الصحة.
تطوير المطارات.
الطاقة الشمسية.
التدريب ونقل التكنولوجيا.
التعاون البرلماني والسياسي.
النتائج والاتفاقات
أعلنت اليابان خلال الزيارة استعدادها للمساهمة في مشروعات مصرية بقيمة تقترب من تريليوني ين في مجالات البنية الأساسية وإنتاج الكهرباء، إلى جانب قرض بقيمة 41 مليار ين لتحسين نظام توزيع الكهرباء في مصر.
كما شهدت الزيارة توقيع اتفاق قرض ميسر من وكالة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» لتمويل ثلاثة مشروعات رئيسية:
توسعة مطار برج العرب.
إنشاء محطة لإنتاج الكهرباء بالطاقة الشمسية بقدرة 20 ميجاوات في الغردقة.
رفع كفاءة ثلاث شركات لإنتاج وتوزيع الكهرباء في مصر.
ومن أبرز النتائج السياسية والتعليمية للزيارة:
إلقاء الرئيس السيسي كلمة أمام البرلمان الياباني.
تعميق التعاون البرلماني.
تعزيز التنسيق بين مصر واليابان في مجلس الأمن، خلال عضوية البلدين للمجلس عامي 2016 و2017.
دعم التعاون في التعليم، الذي تطور لاحقًا إلى مشروعات المدارس اليابانية في مصر.
تعزيز الشراكة المصرية اليابانية في مشروع المتحف المصري الكبير، باعتباره أحد أبرز مجالات التعاون الثقافي والتنمية السياحية.
3 - جمهورية كوريا
وصل الرئيس السيسي إلى سول.
كانت الزيارة أول زيارة لرئيس مصري إلى جمهورية كوريا منذ فترة طويلة، وهدفت إلى تعزيز التعاون مع إحدى أبرز الدول الآسيوية في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والتعليم.
محاور الزيارة
جذب الاستثمارات الكورية.
توطين الصناعات الحديثة.
التعاون في الطاقة والنقل.
التعليم الفني والتدريب.
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
الصناعات الإلكترونية.
تطوير الإدارة الحكومية.
دعم التعاون في مكافحة الإرهاب.
النتائج
اتفق الجانبان على تعزيز ما وصفه الرئيس السيسي بـ«الشراكة التعاونية الشاملة»، ومواصلة آليات التشاور السياسي واللجنة الوزارية المشتركة للتعاون السياسي والاقتصادي والفني واللجنة التجارية المشتركة.
فتحت الزيارة الباب أمام توسع الشركات الكورية في مصر، ولا سيما في الصناعات الإلكترونية والأجهزة المنزلية والطاقة والنقل، مع دعم برامج التدريب والتعليم الفني ونقل الخبرات.
الصين وفيتنام والمشاركة في قمة البريكس" 3 إلى 7 سبتمبر" 2017
شارك الرئيس السيسي في أعمال قمة مجموعة البريكس في مدينة شيامن الصينية، والتقى عددًا من قادة الدول المشاركة، من بينهم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
الأهداف
دعم طلب مصر توسيع التعاون مع دول البريكس.
جذب الاستثمارات من الاقتصادات الصاعدة.
بحث فرص التمويل والتنمية.
تعزيز التعاون في الطاقة والصناعة والبنية الأساسية.
الترويج لمصر كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار.
النتائج
عززت المشاركة حضور مصر داخل مجموعة البريكس، ومهدت لمسار انضمامها الرسمي إلى التجمع في 2024.
كما شهدت الزيارة لقاءات مع القيادة الصينية لبحث المشروعات المرتبطة بمبادرة الحزام والطريق، ومشروعات قناة السويس والعاصمة الإدارية والطاقة والنقل.
فيتنام " 6 و7 سبتمبر" 2017
كانت زيارة الرئيس السيسي إلى فيتنام أول زيارة لرئيس مصري إلى الدولة، وجاءت عقب مشاركته في قمة البريكس بالصين.
أهداف الزيارة
إقامة إطار جديد للعلاقات المصرية الفيتنامية.
الاستفادة من تجربة فيتنام في التصنيع والتصدير.
جذب الاستثمارات الفيتنامية.
دعم التعاون في الزراعة والثروة السمكية.
توسيع التعاون في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
تنشيط التبادل التجاري والسياحي.
النتائج
شهدت الزيارة:
لقاءات سياسية واقتصادية رفيعة.
منتدى الاستثمار المصري الفيتنامي.
توقيع مذكرات تفاهم اقتصادية.
بحث فرص التعاون في التجارة والصناعة والزراعة والاتصالات.
الترويج للاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وكانت الزيارة ذات أهمية خاصة لأنها نقلت العلاقات المصرية الفيتنامية من مستوى الاتصالات الدبلوماسية إلى مستوى التعاون الاقتصادي المباشر.
مملكة البحرين، وجمهورية الصين الشعبية، وجمهورية أوزبكستان "30 أغسطس -5 سبتمبر "2018
قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بجولة آسيوية شملت مملكة البحرين، وجمهورية الصين الشعبية، وجمهورية أوزبكستان خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 5 سبتمبر 2018.
وجاءت الجولة في إطار سياسة مصر الرامية إلى:
دعم العلاقات العربية والآسيوية.
تعزيز التعاون مع الصين في مبادرة الحزام والطريق.
جذب الاستثمارات الآسيوية إلى مصر.
دعم العلاقات مع دول آسيا الوسطى.
توسيع التعاون في التجارة والطاقة والنقل والزراعة والسياحة.
طرح الرؤية المصرية بشأن التنمية الأفريقية.
توظيف رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي عام 2019، التي كانت تقترب آنذاك، في تعزيز الشراكات مع القوى الدولية.
وتضمنت الجولة ثلاث محطات مختلفة في طبيعتها:
البحرين: محطة عربية خليجية ركزت على التنسيق السياسي والأمن الإقليمي.
الصين: محطة استراتيجية اقتصادية ودولية تركزت على قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي «فوكاك».
أوزبكستان: أول زيارة رسمية لرئيس مصري إلى الدولة الواقعة في آسيا الوسطى، وركزت على تأسيس تعاون سياسي واقتصادي وثقافي واسع.
1 – البحرين
جاءت الزيارة في ظل علاقات سياسية وثيقة بين القاهرة والمنامة، ازدادت قوة خلال عهد الرئيس السيسي، خصوصًا بعد تأييد البحرين لمصر عقب ثورة 30 يونيو 2013.
تستند العلاقات بين البلدين إلى:
تقارب المواقف بشأن أمن الخليج.
دعم مصر لأمن البحرين وسيادتها.
التعاون في مكافحة الإرهاب.
التنسيق داخل جامعة الدول العربية.
العلاقات الاقتصادية والاستثمارية.
الروابط التعليمية والثقافية.
نتائج الزيارة
تأكيد قوة العلاقات السياسية بين البلدين.
دعم التنسيق المصري الخليجي.
توحيد المواقف بشأن أمن المنطقة.
التأكيد على مكافحة الإرهاب.
دعم العمل العربي المشترك.
تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري.
إبراز البعد الثقافي والتاريخي للعلاقات.
2 - الصين
جاءت الزيارة للمشاركة في قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي "فوكاك"
عقد الرئيس السيسي والرئيس الصيني شي جين بينغ مباحثات ثنائية في قاعة الشعب الكبرى ببكين، أعقبتها جلسة موسعة بحضور وفدي البلدين.
وأكد الرئيسان تطور العلاقات إلى مستوى الشراكة ال
شهد الرئيسان مراسم توقيع مجموعة من اتفاقيات التعاون والعقود بين البلدين.
نتائج الزيارة
تأكيد الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين.
دعم مشروعات الحزام والطريق في مصر.
ربط رؤية مصر 2030 بالتعاون الصيني.
تمويل مشروع القطار الكهربائي.
دعم تحديث شبكة الكهرباء.
دفع التعاون في الأقمار الصناعية.
جذب استثمارات صينية كبيرة.
دعم المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
تعزيز التعاون المصري الصيني في أفريقيا.
التمهيد للدور المصري في رئاسة الاتحاد الأفريقي.
توسيع التعاون في الصناعة والطاقة والنقل والتكنولوجيا.
3 - أوزبكستان
كانت زيارة الرئيس السيسي إلى أوزبكستان في 5 سبتمبر 2018 أول زيارة رسمية لرئيس مصري إلى أوزبكستان منذ استقلالها عن الاتحاد السوفيتي.
الصين "24-28أبريل" 2019
شارك الرئيس السيسي في قمة منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي في بكين، تلبية لدعوة الرئيس الصيني شي جين بينغ.
أهداف الزيارة
دعم التعاون المصري الصيني في إطار الحزام والطريق.
عرض مشروعات التنمية المصرية.
الترويج للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
جذب الشركات الصينية.
بحث التمويل والبنية الأساسية.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
النتائج
ركزت المباحثات على:
تنمية محور قناة السويس.
مشروعات النقل والموانئ.
العاصمة الإدارية الجديدة.
الطاقة والصناعة.
التعاون في مجالات التكنولوجيا والاتصالات.
دعم النفاذ التجاري الصيني إلى أسواق أفريقيا وأوروبا عبر مصر.
وأكدت المشاركة أن مصر لم تكن مجرد دولة مشاركة في المبادرة، بل سعت إلى إدماج مشروعاتها القومية في شبكات الربط والنقل والاستثمار التي تستهدفها المبادرة الصينية.
اليابان" 26 إلى 29 يونيو" 2019
قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة إلى اليابان للمشاركة في أعمال قمة مجموعة العشرين التي استضافتها مدينة أوساكا .
جاءت الزيارة في توقيت مهم؛ إذ كانت مصر تترأس الاتحاد الأفريقي عام 2019، ولذلك شارك الرئيس السيسي في القمة بوصفه ممثلًا للأولويات الأفريقية والدول النامية، إلى جانب بحث العلاقات المصرية اليابانية والقضايا الإقليمية والدولية.
ثانيًا: أهداف الزيارة
توزعت أهداف الزيارة على ثلاثة مسارات رئيسية:
1. المشاركة في قمة مجموعة العشرين
استهدفت مصر طرح أولويات الدول النامية والأفريقية أمام أكبر تجمع اقتصادي دولي، خصوصًا ما يتعلق بـ:
دعم التنمية المستدامة.
تمويل أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.
نقل التكنولوجيا.
توطين الصناعة.
جذب الاستثمارات.
التوسع في الطاقة المتجددة.
مواجهة آثار تغير المناخ.
إصلاح النظام الاقتصادي والمالي الدولي.
2. تطوير العلاقات المصرية اليابانية
ركزت الزيارة على دعم التعاون مع اليابان في:
الاقتصاد والاستثمار.
البنية الأساسية.
التعليم والتدريب.
الطاقة.
النقل.
التكنولوجيا.
التنمية المستدامة.
التعاون الثقافي والحضاري.
3. التحرك بصوت أفريقي
استفاد الرئيس السيسي من رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي في طرح قضايا القارة، وفي مقدمتها:
تمويل مشروعات البنية الأساسية.
التصنيع ونقل التكنولوجيا.
تحسين النفاذ إلى الأسواق العالمية.
دعم التنمية الزراعية والأمن الغذائي.
مواجهة الإرهاب والتطرف.
تعزيز الاستثمارات الأجنبية في أفريقيا.
دعم تنفيذ أجندة أفريقيا 2063.
اليابان "27 إلى 31 أغسطس" 2019
توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اليابان للمشاركة في الدورة السابعة لمؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا «تيكاد 7»، الذي عُقد بمدينة يوكوهاما.
جاءت مشاركة الرئيس السيسي بصفته رئيس الاتحاد الأفريقي في ذلك الوقت، كما ترأس القمة بصورة مشتركة مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، إلى جانب الرئاسة المشتركة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي ومفوضية الاتحاد الأفريقي.
شملت الزيارة إلى جانب أعمال القمة، لقاءات مع القيادة اليابانية، ورئيس وكالة التعاون الدولي اليابانية «جايكا»، وإمبراطور اليابان، ورئيس حزب «كوميتو» الشريك الثاني في الائتلاف الحاكم.
ثانيًا: أهداف الزيارة
استهدفت الزيارة تحقيق مجموعة من الأهداف السياسية والتنموية، في مقدمتها:
تمثيل الاتحاد الأفريقي أمام الشركاء الدوليين.
تعزيز الشراكة المصرية اليابانية.
جذب الاستثمارات اليابانية إلى مصر وأفريقيا.
دعم نقل التكنولوجيا والابتكار.
طرح أولويات القارة الأفريقية في التنمية والتصنيع.
دعم البنية الأساسية والطاقة والتعليم والصحة.
تعزيز السلام والاستقرار في أفريقيا.
توظيف الموقع المصري ومشروعات قناة السويس لخدمة التعاون الأفريقي الآسيوي.
ربط أجندة التنمية الأفريقية 2063 بأجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.
الهند وأذربيجان وأرمينيا" 24 إلى 29" يناير 2023
1 - الهند
قام الرئيس السيسي بزيارة دولة إلى الهند بدعوة من رئيس الوزراء ناريندرا مودي، وشارك خلالها ضيف شرف في احتفالات الهند بعيد الجمهورية.
محاور الزيارة
تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية.
توسيع التعاون في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
جذب الاستثمارات الهندية.
التعاون في الأدوية واللقاحات.
الطاقة الجديدة والهيدروجين الأخضر.
التعليم العالي والبحث العلمي.
السياحة والثقافة.
الأمن الغذائي والتجارة في السلع الاستراتيجية.
النتائج
كانت النتيجة الأبرز توقيع الإعلان المشترك لرفع العلاقات المصرية الهندية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
كما اتفق الجانبان على دفع التعاون في:
الصناعات الدوائية.
الأمصال واللقاحات.
الطاقة الجديدة والمتجددة.
الهيدروجين الأخضر.
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
التعليم العالي.
السياحة والطيران المباشر.
زيادة حجم التجارة والاستثمارات.
وتزامنت الزيارة مع مرور 75 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بما أعطاها بعدًا سياسيًا وتاريخيًا خاصًا.
2 - أذربيجان
أهداف الزيارة
تعزيز العلاقات السياسية.
توسيع التعاون التجاري والاستثماري.
بحث التعاون في الطاقة والنقل والسياحة.
جذب الاستثمارات الأذربيجانية.
تنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية.
دعم العلاقات مع دول منظمة التعاون الاقتصادي ومنطقة بحر قزوين.
النتائج العامة
ركزت المباحثات على تنشيط العلاقات الاقتصادية، واستكشاف فرص التعاون في الطاقة والنقل والسياحة والصناعة، إلى جانب دعم التنسيق السياسي بين البلدين.
كما وفرت الزيارة فرصة لتقديم مصر باعتبارها مركزًا إقليميًا للاستثمار والنقل والتجارة، وممرًا يربط آسيا بأفريقيا وأوروبا.
3 - أرمينيا
كانت زيارة الرئيس السيسي إلى أرمينيا تاريخية؛ إذ عُدت أول زيارة لرئيس مصري إلى يريفان منذ استقلال أرمينيا عام 1991.
محاور الزيارة
توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية.
تعزيز التعاون في التجارة والاستثمار.
التعاون في تكنولوجيا المعلومات.
السياحة والثقافة.
التعليم والبحث العلمي.
بحث فرص التعاون في الطاقة والصناعة.
تنشيط الاتصالات بين مجتمعات الأعمال.
النتائج
أسهمت الزيارة في:
رفع مستوى العلاقات السياسية بين البلدين.
توقيع مذكرات تفاهم في مجالات متعددة.
تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري.
دعم التعاون الثقافي والسياحي.
التأكيد على العلاقات التاريخية بين الشعبين.
توسيع الحضور المصري في جنوب القوقاز.
الصين " 28 إلى 31 مايو" 2024
قام الرئيس السيسي بزيارة دولة إلى الصين بدعوة من الرئيس شي جين بينغ، وهي من أهم الزيارات المصرية إلى آسيا خلال العقد الأخير.
دلالات الزيارة
الاحتفال بمرور عشر سنوات على توقيع الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
المشاركة ضيف شرف في الجلسة الافتتاحية للدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني.
الإعلان عن "عام الشراكة المصرية الصينية"
تعزيز التنسيق السياسي بين البلدين.
تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري.
النتائج
صدر بيان مشترك بشأن تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة، مع التأكيد على توسيع التعاون في المجالات التالية:
البنية الأساسية.
الطاقة.
الصناعة.
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
الاقتصاد الرقمي.
النقل واللوجستيات.
الزراعة والأمن الغذائي.
السياحة والثقافة.
الفضاء والأقمار الصناعية.
الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر.
كما أكدت الزيارة الدور المحوري لمصر في مبادرة الحزام والطريق، خاصة من خلال المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والموانئ المصرية ومشروعات النقل واللوجستيات.