أكد النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، أن إعادة تداول جماعة الإخوان الإرهابية مقاطع فيديو قديمة وتقديمها للرأي العام باعتبارها أحداثًا وقعت مؤخرًا، يكشف استمرار محاولات الجماعة نشر الشائعات وإثارة البلبلة بين المواطنين، من خلال تزييف الحقائق واستغلال مواقع التواصل الاجتماعي لبث القلق والتشكيك في حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها الدولة المصرية.
وأوضح الغنيمي أن الفيديو الذي أعادت حسابات تابعة للجماعة الإرهابية، تداوله، بزعم وقوع انفجار على الطريق الدائري باتجاه ميدان الرماية، يعود في حقيقته إلى عام 2015، وليس لواقعة حديثة كما روجت تلك الحسابات، مشيرًا إلى أن البيان الأمني الصادر في 2 نوفمبر 2025 كشف حقيقة المقطع، وفنّد الادعاءات التي صاحبته.
وأضاف عضو مجلس النواب أن إعادة تدوير أحداث مضى عليها أكثر من عقد من الزمان، ومحاولة تصويرها باعتبارها وقائع جديدة، تعكس اعتماد الجماعة على أساليب التضليل الإعلامي وصناعة الشائعات، بهدف إثارة المخاوف لدى المواطنين وخلق حالة من الارتباك والقلق داخل المجتمع.
وشدد الغنيمي على أن وعي الشعب المصري يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات وحملات التضليل، مؤكدًا أن محاولات استغلال الأحداث القديمة لنشر الذعر لن تنجح في النيل من ثقة المصريين في مؤسسات دولتهم، خاصة في ظل تزايد الوعي بخطورة الأخبار المضللة وأهمية التحقق من مصادر المعلومات.
واختتم النائب عماد الغنيمي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تحري الدقة قبل تداول أي مقاطع فيديو أو أخبار تتعلق بالأوضاع الأمنية، والاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية، مشددًا على أن مواجهة حروب الشائعات مسؤولية وطنية مشتركة، وأن الحفاظ على استقرار الدولة يبدأ من وعي المواطن وقدرته على التمييز بين الحقيقة والأكاذيب.