استضاف بيت الشعر العربي "بيت الست وسيلة" خلف الجامع الأزهر، التابع لصندوق التنمية الثقافية، أمسية شعرية بعنوان "قصائد"هن.. قناديل البيت"، بمشاركة مجموعة من الشاعرات ومن بينهم الشاعرة ديمة محمود التي ألقت قصيدة بعنوان "ثم تسير إليه"، وتقول فيها:
قصيدة ثم تسير إليه
البنت التي زرعت قلبها في عينيها
لتطهو الوقت والأشباح
عبأت روحها بورق الأغاني خلف الأسوار
حتى صارت واسعةً بما يكفي
ثم مشت على وهنٍ تقلد صغار الحمام
وتطعم الانتظار بمنقارها علّه يطيق
*
هل كانت ذاكرتها أكبر من العالم
فخزنت أحزانها أكثر مما ينبغي
لتطفح بكل هذا الحنان
وتلون بترياقها الحدائق
أم أنها امتصّت التعب القديم
فازدحمت بالحمى مثل البساتين.
*
ترعرعت الخدود في ماء الحنين
غفى الأبد يرقبها كدحنونةٍ
تعدّ حقيبةً عملاقةً من الشّموع
وأنهارٍ لصورٍ منذ ثلاثين عاصفةً وبيتاً
تحملها ثم تسير إليه.

الشاعرة ديمة محمود