كشف وزير السياحة والآثار عن خطة تطوير شاملة للمتحف المصري بالتحرير تشمل تطوير القاعات الداخلية بصورة متكاملة، مؤكدًا أنه لا يقتصر على تحديث أساليب عرض القطع الأثرية، بل يمتد إلى تصميم القاعات وعناصرها المعمارية، بما يشمل الأسقف والحوائط والتجهيزات الداخلية.
منح الزائر تجربة بصرية متكاملة
وأوضح، على هامش لقائه مع الصحفيين المعنيين بتغطية ملف السياحة والآثار، أن إبراز جمال التصميم الداخلي للمتحف وروعة بنائه يمثلان عنصرًا مهمًا في التطوير، بالتوازي مع تقديم القطع الأثرية بأساليب عرض تبرز قيمتها وتمنح الزائر تجربة بصرية متكاملة.
وأشار إلى أن تنفيذ هذا التصور يتطلب أعمالًا في البنية الأساسية والتجهيزات الداخلية، لافتًا إلى أن المتحف يمثل إضافة نوعية للمنتج الثقافي والسياحي المصري، ويحظى باهتمام دولي واسع.
وأضاف أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير المواقع الأثرية والحفاظ عليها والترويج لها يعزز حضور الحضارة المصرية عالميًا، ويسهم في دعم مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية.