# #

إسماعيل رفعت

نعمة مصر تتجلى كراماتها في استقرار شعبها وترحاب العالم برئيسها

الإثنين، 12 أكتوبر 2026 12:56 ص


 

يقف العالم شاهدا على محاور الحرب، وكذلك محاور السلام الذي تتصدره مصر  التي هي نعمة الاستقرار والسلام بحاضرها وتاريخها النزيه ومستقبلها الذي يبني بيد أمينة نزيهة مصرة على توقيع السلام في كل شبر من الكرة الأرضية، والآن تستقبل مصر في شخص زعيمها في قلب النمور الآسيوية بما يليق بمصر وقائدها في كرامات تتجلى لبلد وأرض النعم مصر، عظيمة الإنسانية وهبة الله ونعمته للدنيا، ففيها الأزهر الذي يسقى من النيل نهر الجنة، لترتوي الإنسانية من علم الأزهر وسلام بلاده لكل الدنيا، وهو الأمر الذي عبر عنه السيد أنور إبراهيم رئيس وزراء ماليزا بحب وصدق يعكس فيه محبة بلاده قيادة وحكومة وشعبا لمصر وزعيمها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ورموزها الوطنية، استكمالا لما لقيه السيد الرئيس في كوريا الجنوبية، وعبرت عنه ماليزيا وتجريه إندونيسا.

إن مصر حالة وقطب عالمي في حد ذاته، ونعمة الله لشعبها المستقر في قلب النيران المشتعلة في كل مكان، والتي يصفها البعض بأنها حرب عالمية ثالثة أو جولات أو مقدمات، لنجد أنفسنا ونحن نعيش الاستقرار والسلام بمصر والترحاب العالمي مضافا إليها زيارات زعماء العالم الحر، ولا سيما زيارة زعيم الصين وقادة القارة الخضراء أفريقيا، بأن الاستقرار والسلام يتجلى على هذه الأرض العظيمة، التي هي رسول السلام ووسيطه النزيه الشريف ونعمة الله للإنسانية، والتي تفرض السلام بالتنمية، في إدارة عاقله محبة للإنسانية، وتتحمل مسؤوليتها تجاه الجميع.

إن أول أشكال السلام وقاعدته "التنمية" التي تكفل الشعوب وتدفع الدول للأمام، والعالم يرى التحركات المصرية التي تسير بالتوازي في مساري السلام والتنمية، لنفسها ولكافة الدول، تحكمها سياسات: العدالة والنزاهة ولغة الحكمة والعقل كونها بالأساس نعمة تحب الجميع وتعمل من أجلهم فهي خزائن الأرض التي انتشلت الإنسانية من المجاعة، وأرسل لها النبي يوسف أمينا ربانيا أيدته إرادة ربانية أختارت له الأرض الطيبة الصالحة والحكم الرشيد والواجهة الفاعلة وكل هذه التراتيب الربانية كانت لخدمة الإنسان ورحمة به عبر مصر، ثم كان مسار العائلة المقدسة في قاعدة الأمان، ثم جهر بالإسلام في مكة لتتعلمه الإنسانية من مصر، واليوم البحر والنهر في مصر شريانا لقلب العالم، وفيها تلتقي مشاريع التنمية وموطنها ومساراتها ربطا من الحرير إلى النمور الآسيوية، وفي الأزهر نحتضن الجميع برحابة وتطلق القيادة السياسية مشروعات توسع مساحة رعاية واستقبال الطلاب الوافدين وتسعد برعايتهم كركيزة لتنمية الإنسانية وتربية عقول السلام لخدمة وصالح كل الدول، وفي الأزهر تتوسع الجامعة في اللغويات والفكر بجميع الألسن.


وفي ظل كل هذا يراقب الجميع في مصر وخارجها رسائل المحبة وتجليات وتكريمات الله لمصر قيادة وشعبا بما تعيشه وتراه.. وأمام كل هذا ندرك تفسير النص القرآني (ما ينفع الناس ويمكث في الأرض)، الذي ينعكس على مصر في صدقها، وغي أمانتها، وفي مساعيها للتنمية العادلة لكل الدنيا، وأن الله يرزقها بنواياها، فكل مسعا طيب جزائه الطيب، وكل عمل مخلص عاقبته الفلاح والنجاح للنفس والغير، وأن الصدق ينجي النفس والغير، ونحن كمصريين نستقبل هذه التجليات بفرح ويقين في الله الذي يجزي خير الجزاء لمن أحسن عملا، و تثبيت لقلوبنا حول وطننا النزيه الشريف الذي يبني نفسه وغيره، أو يحاول ويسعى في منهجية ورثها وعلمها هذا الوطن لأبنائه منذ فجر التاريخ وسيبقى عظيما ونعمة لنا ولغيرنا على الدوام.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة