في اليوم العالمي للبريد..

متحف كفر الشيخ يشير إلى رسالة ملك آشور إلى الملك المصري إخناتون

الإثنين، 12 أكتوبر 2026 08:25 م
متحف كفر الشيخ يشير إلى رسالة ملك آشور إلى الملك المصري إخناتون متحف كفر الشيخ يشير إلى رسالة ملك آشور

محمد سليمان

أشار متحف كفر الشيخ، إلى إحدى رسائل تل العمارنة، أرسلها ملك آشور إلى الملك المصري (اخناتون)، بمناسبة اليوم العالمي للبريد، ضمن رسائل تل العمارنة، كواحدة من أهم الوثائق التاريخية والدبلوماسية في العالم القديم.

 

رسائل تل العمارنة

وأشار متحف كفر الشيخ، أن ألواح تل العمارنة (المعروفة باسم رسائل تل العمارنة) التي تعد أرشيف دبلوماسي مكون من 382 لوحاً طينياً يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد (خلال فترة الأسرة الثامنة عشرة في مصر، وتحديداً في عهدي الملكين أمنحتب الثالث وابنه إخناتون)، وقد عُثر عليها في مدينة تل العمارنة (أخيتاتون أو أفق آتون) بمحافظة المنيا في صعيد مصر، وكُتبت باللغة الأكادية باستخدام الخط المسماري، وهي لغة الدبلوماسية الدولية في الشرق الأدنى القديم آنذاك، وتضم مراسلات سياسية ودبلوماسية بين البلاط الملكي المصري وملوك الدول الكبرى المعاصرة (مثل بابل، وميتاني، وآشور، وحاتي/الحيثيين) ، تناولت طلبات الدعم العسكري، تقتسمها الآن متاحف عالمية كبرى، حيث توجد أعداد منها في متحف برلين، والمتحف البريطاني في لندن، والمتحف المصري في القاهرة.

 

أدوات كُتبت عليها الرسائل
 

كما أوضح من خلال ما نشر على صفحته الرسمية، منذ فجر التاريخ، ومنذ انتشر بنو آدم في الأرض، وهم يتراسلون، سواء أكانت رسائلهم مكتوبة على قوالب من الطوب، أم ألواح من الخشب، أم على سعف النخيل، أم على ورق البردي، وكانت لديهم وسائل لنقل البريد، سواء كانت الحمام الزاجل أم رسلا من البشر مشاة، أم أناساً يركبون الحمير أو يمتطون صهوة الجياد.

هنا نعرض في لمحات سريعة تاريخ الرسالة التي من أجلها وجد البريد ووجد طابع البريد، و تاريخ الورق، الذي لولاه ما عرفنا طابع البريد.

 

تاريخ الرسالة والورق

كما شار المتحف أنه قد حفظت لنا الصخور الضخمة والآثار القديمة كثيراً من النقوش الهيروغليفية وهذه النقوش كانت المرحلة الأولى بعد أن ابتدع الإنسان الكتابة، ثم وجدت الرسالة عندما تمكن الإنسان من الكتابة أو النقش على مواد يسهل حملها ونقلها، وكان قدماء المصريين ينقشون الرسالة على قوالب من الطين، ثم تحرق هذه القوالب،و لضمان سرية الرسالة كانت توضع في غلاف من نفس النوع، يكسره المرسل إليه لكي يقرأ الرسالة، كما كانوا يكتبون على الجلود بعد ديغها، وعلى لحاء الشجر، وكذلك استعملوا ألواح الخشب المكسوة بطبقة من الشمع، وكانت هذه الألواح هى الأصلح لكتابة الرسائل، لأنها تعمر كثيراً، وتستخدم مرارا بإزالة الكتابة عنها بسهولة عند الضرورة، ثم استعاضوا عن كل هذا بلفائف البردي، وكانوا يستعملون في الكتابة عليه أقلاماً من الغاب، يهذيونها ويدببونها، ويغمسونها في مداد أسود كانوا يصنعونه من الصمغ والهباب، بل وكانوا يكتبون رسائلهم بالمداد الأحمر في بعض الأحيان.

 

شجر البردي

وأوضح المتحف، أن  شجر البردي من أكثر الأشجار نمواً في أرض الدلتا، ولقد صنع منه المصريون القدماء الورق، بأن كانوا يضعون شرائحه بجانب بعضها البعض، حتى إذا اكتملت لديهم طبقة، وضعوا فوقها طبقة أخرى، بحيث تتقاطع شرائح الطبقتين، ثم يلصقون هاتين الطبقتين ويضغطونهما، ويتركونهما حتى تجفا، وبذلك كانوا يحصلون على مادة قريبة الشبه بالورق المعروف حالياُ، ثم اقتبس الإغريق والرومان طريقة استعمال ورق البردي للكتابة، وظل هذا الورق مستعملاً في أوروبا حتى بداية القرن الثامن عشر، حين كان المصريون قد استعاضوا عن البردي بالورق العادي.يعود الفضل في صناعة الورق إلى الصينيين يرجع الفضل في صنع الورق، فإنهم صنعوه في القرن الثامن قبل الميلاد، واحتفظوا بسر صناعته حتى احتل العرب مدينة سمرقند في سنة 751 ميلادية وأسروا منهم من باح لهم بسر صناعة الورق، وكان العرب في مصر يستعملون ورق البردي للكتابة، حتى بداية القرن التاسع، ثم صنعوا الورق العادي هذا، وانتقلت طريقة صنعه إلى إسبانيا في بداية القرن الثاني عشر، وانتشرت في أوروبا بعد ذلك، ومن رحم هذا التطور في تدوين المراسلات على الطين والحجر، والبردي والورق تجلت قيمة السائل.

 

صناعة الورق

يعود الفضل في صناعة الورق إلى الصينيين يرجع الفضل في صنع الورق، فإنهم صنعوه في القرن الثامن قبل الميلاد، واحتفظوا بسر صناعته حتى احتل العرب مدينة سمرقند في سنة 751 ميلادية وأسروا منهم من باح لهم بسر صناعة الورق، وكان العرب في مصر يستعملون ورق البردي للكتابة، حتى بداية القرن التاسع، ثم صنعوا الورق العادي هذا، وانتقلت طريقة صنعه إلى إسبانيا في بداية القرن الثاني عشر، وانتشرت في أوروبا بعد ذلك، ومن رحم هذا التطور في تدوين المراسلات على الطين والحجر، والبردي والورق تجلت قيمة السائل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة