# #

ليس الطعام وحده السبب.. 3 عوامل خفية قد تزيد الالتهاب فى الجسم

الإثنين، 12 أكتوبر 2026 03:00 ص
ليس الطعام وحده السبب.. 3 عوامل خفية قد تزيد الالتهاب فى الجسم التوتر المستمر

كتبت مروة هريدى

يُعد الالتهاب من الآليات الطبيعية التي يستخدمها الجسم للدفاع عن نفسه في مواجهة العدوى والإصابات والعوامل الضارة، حيث يساعد الجهاز المناعي على مقاومة مسببات المرض وبدء عملية التعافي، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".

ولكن المشكلة قد تظهر عندما تستمر الاستجابة الالتهابية لفترات طويلة أو تصبح غير منظمة، وهو ما قد يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة ببعض المشكلات الصحية، ولا تقتصر العوامل المؤثرة في الالتهاب على العدوى والأمراض، بل قد ترتبط أيضًا ببعض العادات اليومية ونمط الحياة، مثل التعرض المستمر للضغوط النفسية، واضطرابات النوم، واختلال التوازن الميكروبي في الأمعاء.

ويسلط خبراء التغذية الضوء على 3 عوامل قد تسهم في زيادة التهاب الجسم.. على النحو التالى:


الإجهاد المزمن قد يؤثر في استجابة الجهاز المناعي
 

يُعد التعرض للضغوط النفسية أمرًا طبيعيًا في الحياة اليومية، لكن استمرار التوتر لفترات طويلة قد يؤثر في طريقة استجابة الجسم للضغوط، بما في ذلك تنظيم الجهاز المناعي والعمليات المرتبطة بالالتهاب، فالإجهاد المزمن وكبت المشاعر وتدهور الصحة النفسية قد ترتبط بزيادة مؤشرات الالتهاب لدى بعض الأشخاص.

ويمكن أن يؤثر التوتر المستمر أيضًا في عادات أخرى ترتبط بالصحة العامة، مثل جودة النوم، ومستوى النشاط البدني، والاختيارات الغذائية، وهو ما قد ينعكس على قدرة الجسم على تنظيم الاستجابة الالتهابية.

ومع ذلك، لا يعني الشعور بالتوتر بالضرورة ارتفاع مؤشرات الالتهاب، كما لا يمكن الجزم بأن الإجهاد المزمن يؤدي وحده إلى الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، حيث تتداخل عوامل وراثية وبيئية ومناعية متعددة في تطور هذه الأمراض.

 

ضعف صحة الأمعاء واختلال التوازن البكتيري
 

تلعب الأمعاء دورًا مهمًا في عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، كما تضم مجموعة متنوعة من الكائنات الحية الدقيقة التي تسهم في دعم وظائف الجهاز المناعي والحفاظ على التوازن داخل الجسم، واختلال التوازن بين البكتيريا النافعة وغيرها من الكائنات الدقيقة في الأمعاء قد يرتبط بزيادة الالتهاب في بعض الحالات، خاصة عندما يترافق مع اضطرابات في الحاجز المعوي.

وتساعد بطانة الأمعاء على تنظيم مرور المواد من الجهاز الهضمي إلى مجرى الدم، كما تسهم في منع عبور بعض المكونات الضارة، وعندما تتأثر وظيفة هذا الحاجز، قد تزداد نفاذيته، ما يمكن أن يؤثر في الاستجابة المناعية والالتهابية.

ويُشار أحيانًا إلى زيادة نفاذية الأمعاء بمصطلح "الأمعاء المتسربة"، ولكن هذا المصطلح لا يجب اعتباره تشخيصًا طبيًا مستقلًا يفسر جميع المشكلات الصحية المرتبطة بالجهاز الهضمي.

وللحفاظ على صحة الأمعاء، يمكن الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة، إلى جانب تنويع مصادر الغذاء واتباع عادات صحية تدعم وظائف الجهاز الهضمي.

قلة النوم
 

لا تقتصر أهمية النوم على الشعور بالراحة واستعادة النشاط، بل يمتد تأثيره إلى وظائف الجهاز المناعي وتنظيم العمليات الحيوية داخل الجسم، وقد يرتبط عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم بارتفاع بعض مؤشرات الالتهاب، خاصة عندما يتحول الحرمان من النوم إلى عادة مستمرة، كما قد يؤدي اضطراب النوم إلى زيادة الشعور بالتعب والتوتر، ويؤثر في التركيز والمزاج والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.

ولتحسين جودة النوم، يُنصح بالالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، وتوفير بيئة هادئة ومريحة، والحد من الكافيين خلال الساعات السابقة للنوم، مع تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية إذا كانت تؤثر في القدرة على الاستغراق في النوم.

 

كيف يمكن الحد من العوامل المرتبطة بالالتهاب؟
 

إدارة التوتر: تخصيص وقت للاسترخاء وممارسة التنفس الهادئ والنشاطات المحببة، وطلب الدعم النفسي عند الحاجة.

تحسين جودة الغذاء: تناول مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المناسبة.

دعم صحة الأمعاء: الاهتمام بالألياف الغذائية وتنويع الأطعمة، واستشارة الطبيب عند استمرار الأعراض الهضمية.

الحصول على نوم كافٍ: الحرص على النوم المنتظم، حيث يحتاج معظم البالغين إلى نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا.

ممارسة النشاط البدني: يساعد النشاط البدني المنتظم، وفقًا لقدرات الفرد وحالته الصحية، على دعم الصحة العامة وتنظيم عدد من العمليات الحيوية.

تجنب التدخين: يسهم الابتعاد عن التدخين في الحد من التعرض لعوامل ضارة ترتبط بالالتهاب ومخاطر الأمراض المزمنة.

متى تستدعي مؤشرات الالتهاب المرتفعة استشارة الطبيب؟
 

يُنصح بمراجعة الطبيب عند استمرار أعراض غير مبررة، مثل الحمى المتكررة أو الألم المستمر أو الإرهاق الشديد، بدلًا من الاعتماد على تغييرات نمط الحياة وحدها.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة