# #

قبل الكلاسيكو.. 4 دروس تكتيكية لريال مدريد من مواجهة فياريال

الإثنين، 12 أكتوبر 2026 09:00 ص
قبل الكلاسيكو.. 4 دروس تكتيكية لريال مدريد من مواجهة فياريال دياموندي لاعب ريال مدريد وصاحب هدف الفوز أمام فياريال

كتب إسلام مسعود

رغم تحقيق الفوز على فياريال، خرج ريال مدريد بعدد من المؤشرات الفنية التي تطرح تساؤلات حول أداء الملكي وقدرته على تقديم كرة قدم أكثر جماعية وانسجامًا، في ظل استمرار الاعتماد على الحلول الفردية لحسم المباريات.

وكشفت صحيفة "ماركا"الإسبانية، عن 4 دروس مهمة خرج بها الجهاز الفني للريال بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، تتعلق بضرورة منح الفرص للمواهب الشابة، وتحسين عملية بناء اللعب، والاستفادة من إمكانات التركي أردا جولر في العمق، إلى جانب تطوير المنظومة الهجومية ككل، وجاءت كالتالي: 

1- ديوماندي يستحق دورًا أكبر

قدّم ديوماندي صاحب هدف فوز الريال على فياريال، مؤشرات إيجابية بعدما أظهر قدرته على صناعة الخطورة وتقديم حلول هجومية مختلفة، ما يعزز فرصه في الحصول على دقائق لعب أكثر خلال المباريات المقبلة.

وتمنح المستويات التي يقدمها اللاعب الجهاز الفني خيارًا إضافيًا لتنويع الأساليب الهجومية، خاصة في المباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى مزيد من الحيوية والقدرة على اختراق دفاعات المنافسين.

2- ثنائية فالفيردي وتشواميني تحتاج إلى مراجعة

لا تزال عملية نقل الكرة إلى المناطق الهجومية وصناعة اللعب الجماعي تمثل تحديًا أمام ريال مدريد، في ظل الاعتماد المتكرر على المهارات الفردية بدلًا من بناء الهجمات بصورة منظمة.

ويفرض ذلك ضرورة البحث عن مزيد من الانسجام بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، بما يساعد الفريق على تجاوز ضغط المنافسين، وتسريع التحول من الدفاع إلى الهجوم، وتوفير حلول أفضل للاعبين في الثلث الأخير من الملعب.

3- أردا جولر أكثر تأثيرًا في العمق

تؤكد تحركات أردا غولر نحو عمق الملعب أن قدراته لا تقتصر على اللعب في مركز الجناح، إذ يستطيع اللاعب المساهمة في صناعة الفرص، وربط خطوط الفريق، ومنح الهجوم مزيدًا من السلاسة والإبداع.

وقد يمثل توظيف غولر في المساحات الداخلية أحد الحلول المهمة لتحسين الأداء الهجومي لريال مدريد، خصوصًا عندما يواجه الفريق منافسين يعتمدون على التكتل الدفاعي وإغلاق المساحات على الأطراف.

4- الموهبة الفردية لا تكفي لحسم كل المباريات

يمتلك ريال مدريد مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق بفضل مهاراتهم الفردية، لكن الاعتماد على هذه القدرات وحدها لا يضمن استمرار الفاعلية الهجومية على مدار الموسم.

ويحتاج الفريق إلى مزيد من الانسجام والتنظيم في بناء الهجمات والتحرك دون كرة، مع تحسين الربط بين خطي الوسط والهجوم، بدلًا من انتظار لحظة استثنائية من أحد النجوم لحسم المواجهات.

وفي النهاية، قد يمنح الفوز على فياريال ريال مدريد دفعة معنوية مهمة، لكنه لا يلغي الحاجة إلى معالجة بعض الجوانب الفنية، إذا أراد الفريق الحفاظ على قدرته التنافسية وتقديم أداء أكثر استقرارًا في الاستحقاقات المقبلة.

ويستعد الريال لمواجهة روما يوم الأربعاء في الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، ثم لقاء إشبيلية بالجولة التاسعة من مسابقة الليجا، وبعدها الكلاسيكو أمام برشلونة بالجولة العاشرة. 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة