أكد عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، أن اللجنة تعاملت بشفافية ونزاهة في ملف استقدام الحكام الأجانب لإدارة مباراة القمة، موضحًا كواليس التواصل مع عدد من الدول الأوروبية لاختيار طاقم تحكيم للمباراة.
كواليس اختيار حكم القمة
وقال عبد الفتاح، خلال مداخلة مع الإعلامي سيف زاهر في برنامج «ملعب أون» المذاع على قناة أون سبورت، إن اللجنة تواصلت مع خمس دول كبرى، إلا أن ألمانيا اعتذرت، بينما رشحت إسبانيا والبرتغال حكامًا غير مصنفين، على حد وصفه.
وأضاف رئيس لجنة الحكام أن جميع حكام كأس العالم لديهم ارتباطات بمباريات في الوقت الحالي، كما اعتذر الحكم البولندي شيمون مارتشينياك عن إدارة اللقاء؛ بسبب ارتباطه بمباراة في السعودية.
وشدد عبد الفتاح على أن الحكم الذي أدار المباراة ينتمي إلى حكام النخبة، وسبق له إدارة مواجهة بلجيكا وفرنسا في دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا في الوقت نفسه رفضه الاستعانة بالحكام الأجانب بشكل مستمر، قائلًا: «أنا ضد الحكام الأجانب على طول الخط».
وفيما يتعلق بالحالات التحكيمية المثيرة للجدل، أوضح عبد الفتاح أن الكرة المشتركة بين مروان عطية وشيكوبانزا احتُسبت ركلة مرمى، لأن الكرة خرجت من الملعب قبل وصولها إلى شيكوبانزا وحدوث الاحتكاك مع مروان عطية.
وعن اللقطة التي جمعت أشرف داري وشيكوبانزا، أشار رئيس لجنة الحكام إلى أن مثل هذه الحالات لا تُحتسب ركلات جزاء في الدوريات الأوروبية التي تحدث عنها، بينما تُحتسب في مصر، معتبرًا أن اختلاف المعايير التحكيمية يؤدي إلى اختلاف القرارات من مسابقة إلى أخرى.