أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الوفاء بنذر الذبح من خلال دفع قيمته إلى جمعية خيرية، موضحًا أنه يجوز للمرأة التي نذرت أن تذبح لله أن توكل جمعية خيرية بشراء الذبيحة وذبحها وتوزيعها كاملة على الفقراء والمساكين.
نذرت الذبح لله
وأوضح أمين الفتوى، خلال لقائه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، مع الإعلامية زينب سعد الدين، اليوم الاثنين، أن من نذرت الذبح لله سبحانه وتعالى، ولم يتوفر لديها الوقت أو المكان المناسب للقيام بذلك بنفسها، يمكنها توكيل جمعية خيرية لتنفيذ النذر نيابة عنها.
وأضاف أن المرأة يمكنها دفع المبلغ المخصص لشراء الذبيحة إلى الجمعية، مع توكيلها صراحة في شراء الذبيحة وذبحها وتوزيعها كاملة على الفقراء والمساكين، مؤكدًا أنه لا مانع من ذلك شرعًا في هذه الحالة.
تنفيذ النذر من خلال الذبح الفعلي
وأشار إلى أن المقصود هو تنفيذ النذر من خلال الذبح الفعلي وتوزيع الذبيحة على مستحقيها، وليس مجرد التبرع بقيمة الذبيحة نقدًا للجمعية، حتى يتم الوفاء بالنذر على النحو الذي أوضحه.