أكد عادل عقل، الخبير التحكيمى والمحلل الفني بتليفزيون اليوم السابع، أن القمة 133 بين الأهلي والزمالك لم تكن مجرد مواجهة كروية انتهت بفوز الأهلي بهدفين دون رد، بل امتد الجدل إلى أداء الحكم السلوفيني "رادي أوبريونوفيتش" الذي ظهر بشخصية مهزوزة وأداء بدنى وفنى وإدارى متواضع جدا، وظهر هذا بشكل كبير فى بعض القرارات الفنية وغياب والتقدير الجيد للعقوبات الانضباطية طبقا للقانون.
هل نجح الحكم السلوفيني فرض سيطرته على القمة؟
وقال عقل، في الفقرة الفنية لتحليل القمة بتليفزيون اليوم السابع، إن مباراة القمة 133 بين الأهلي والزمالك قطبي الكرة المصرية والعربية والأفريقية لا تتوقف عند تطبيق القانون فقط، بل أيضا لا بد أن الحكم يتمتع بشخصية قوية ولياقة بدنية عالية وتحركات وتمركز جيد لإيجاد زاوية رؤية مناسبة تساعده في سرعة اتخاذ القرار الصحيح فنيا وإداريا طبقا للقانون، وأيضا القدرة على التعامل مع الاعتراضات، سواء من اللاعبين أو من الأجهزة الفنية خارج الخطوط، لذا لم ينجح الحكم السلوفيني في فرض شخصيته، والسيطرة على إيقاع المباراة فنيا وإداريا.
القرارات فنية تحت الميكروسكوب
شهدت المباراة حالات تستحق المراجعة الفنية؛ فقد طالب شيكو بانزا لاعب الزمالك بركلة جزاء إثر سقوطه داخل منطقة الجزاء خلال كرة مشتركة مع أشرف داري، لكن الحكم سمح باستمرار اللعب وهي حالة تستوجب التوقف عندها؛ لأن معيار تقدير الأخطاء خارج الـ18 كان مختلفا، حيث إن الحكم احتسب مخالفات مثل هذه خارج الـ18، مما يثير الجدل في هذه اللعبة رغم أن قرار استمرارها مناسب جدا، لكن الأداء الفني للحكم كان مثيرا للجدل خلال المباراة.
الاختبار الأصعب ..الإدارة والعقوبات الانضباطية
لم يقتصر الجدل التحكيمي على القرارات الفنية فقط لكن شهدت المباراة العديد من القرارات الفنية كانت تستوجب عقوبة إدارية، أبرزها عندما تغاضى عن اشهار البطاقة الصفراء للاعب الزمالك بنتياك في الدقيقة 13 من عمر اللقاء للتهور، كما أغفل إنذار أحمد سيد زيزو لاعب الأهلي بسبب التهور في الدقيقة 59 من عمر اللقاء، كما تغاضى عن أكثر من إنذار طبقا للقانون، وهنا تظهر الإدارة الانضباطية وتأثيرها في المباريات الكبيرة، في الوقت الذى أشهر فيه البطاقة الحمراء في وجه إبراهيم صلاح المدرب المساعد بجهاز الزمالك في الدقيقة 82 للاعتراض على قرارات التحكيم.
القمة والمباريات الكبيرة تحتاج صافرة حاسمة
القمة تعد من المباريات الكبيرة التي تحتاج حكما يمتلك شخصية حاسمة وصافرة قادرة على اتخاذ القرار الواضح والقدرة على تقييم التفاصيل الصغيرة، قبل أن تتحول إلى أزمات داخل الملعب، وتظل القراءة الجيدة للحكم بموضوعية مرتبطة بالتطبيق الجيد للقانون والتمييز بين القرار الصحيح والقرار الذي يحتمل الجدل.
حسين عموتة