قال الدكتور محمد فايز فرحات رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، أن جولة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الآسيوية تعكس توجهًا لتنويع الشراكات الدولية والاستفادة من التجارب التنموية للدول الصاعدة، متابعا: "منذ عام 2014 هناك تحولات كبيرة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية المصرية ودوائر الحركة.. وفيما يتعلق أيضًا بتوزيع المصالح المصرية في مختلف الأقاليم.. وتحت هذا العنوان أو هذا التوجه، لاحظنا أن هناك اهتمام كبير من جانب الدولة المصرية والقيادة السياسية المصرية بالدائرة الإفريقية، وهناك اهتمام ملحوظ أيضًا بالدائرة الآسيوية فى إطار تنوع الشراكات".
علاقات مصر قوية ومتطورة وتبحث عن دوائر جديدة
وأضاف خلال تصريحات لقناة "اكسترا نيوز": هذا التوجه لم يأتِ على حساب الدوائر التقليدية.. ما زالت علاقات مصر مع الولايات المتحدة الأمريكية أو مع القوى الأوروبية أو منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية تحظي بنفس الاهتمام والتطور وبالتالي هناك اهتمام بدوائر أخري ومنها الدائرة الأسيوية".
وأشار الدكتور محمد فايز فرحات إلى تغير الوزن النسبي للقوى الآسيوية داخل النظام الدولي، فضلا عن المصالح المصرية الحقيقية في آسيا، وكيفية الاستفادة من التجارب الآسيوية؛ كل دولة من هذه الدول لديها تجربة فيما يتعلق بعملية التنمية، الصين لديها تجربة مهمة، وبالتالي هناك استفادة أو سعي مصري للاستفادة من التجربة الصينية، تجربة الهند، تجربة كوريا الجنوبية، واليابان، وسنغافورة، ودول جنوب شرق آسيا إندونيسيا وماليزيا.. كل دولة من هذه الدول لديها تجربة تنموية.. ولديها خبرات فيما يتعلق بقطاعات معينة؛ بعض هذه الدول لديها خبرة كبيرة فيما يتعلق بصناعة السفن، فيما يتعلق بالإلكترونيات، فيما يتعلق بقطاع التعدين، وهكذا.
وأوضح أن مصر لديها مشروعها التنموي منذ عام 2014، وبالتالي من الطبيعي أن تسعى القيادة السياسية المصرية إلى الاستفادة من كل هذه التجارب، واستلهام الدروس التي يمكن الاستفادة منها في الحالة المصرية، وأيضًا الاستفادة من القطاعات الرائدة في بعض هذه الدول.