كيف تغير الرقمنة منظومة التشغيل والتدريب فى مصر؟

الأحد، 11 أكتوبر 2026 12:00 ص
كيف تغير الرقمنة منظومة التشغيل والتدريب فى مصر؟ تكنولوجيا

هبة السيد

تتجه الحكومة إلى توسيع استخدام التكنولوجيا في خدمات التشغيل والتدريب، مع العمل على ربط تأهيل الشباب باحتياجات سوق العمل وإتاحة فرص جديدة للعمل الحر والوظائف الرقمية،وذلك عبر التعاون بين وزارتي الاتصالات والعمل في هذا الاتجاه، من خلال تطوير الخدمات الحكومية رقميا، وبناء المهارات الرقمية للعاملين والخريجين والباحثين عن عمل، والاستعداد لإطلاق منصة تربط الباحثين عن الوظائف بأصحاب الأعمال.

 

س: ما الذي يستهدفه التعاون بين وزارتي الاتصالات والعمل؟

ج: يستهدف التعاون تنفيذ مشروعات التطوير المؤسسي الرقمي بوزارة العمل والجهات التابعة لها، إلى جانب نشر الثقافة الرقمية وبناء قدرات العاملين والمواطنين، بما يدعم تحسين الخدمات ورفع كفاءة الأداء، ويساعد على تأهيل الشباب لمتطلبات سوق العمل والاقتصاد الرقمي.

 

س: كيف ستتغير الخدمات المقدمة للمواطنين؟

ج: يتضمن التعاون التوسع في إتاحة خدمات وزارة العمل عبر منصة مصر الرقمية، بعدما شهدت المنصة إطلاق خدمة كعب العمل. وتشمل الخدمات المستهدف التوسع فيها شهادات قياس مستوى المهارة ومزاولة الحرفة، بما يتيح للمواطنين إنجاز المزيد من الخدمات إلكترونيا.

 

س: ما الجديد في منظومة التشغيل والتدريب؟

ج: يستهدف التعاون تطوير منظومة رقمية متكاملة تربط التدريب باحتياجات سوق العمل، بالتوازي مع الاستعدادات الجارية لإطلاق منصة العمل الرقمية، التي تستهدف تعزيز الربط بين الباحثين عن العمل وأصحاب الأعمال، وفتح مسارات جديدة أمام الشباب في العمل الحر والوظائف الرقمية.

 

س: من المستفيدون من برامج التدريب وبناء القدرات الرقمية؟

ج: تشمل الفئات المستهدفة العاملين بوزارة العمل ومديرياتها ومكاتبها ومراكز التدريب المهني التابعة لها في مختلف المحافظات، إلى جانب الخريجين والباحثين عن عمل ورواد مكاتب العمل والفئات الأكثر احتياجا، فضلا عن رواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

 

س: ما المهارات التي ستركز عليها البرامج التدريبية؟

ج: تشمل البرامج تنمية المهارات الرقمية بمستويات متدرجة تناسب احتياجات المتدربين، والتوعية بمفاهيم التحول الرقمي والشمول المالي، والتعريف بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى جانب حماية البيانات واتباع الممارسات الآمنة عند استخدام التكنولوجيا. وتتضمن البرامج أيضا مسارات مؤهلة للحصول على شهادات دولية معتمدة.

 

س: كيف يدعم التعاون فرص العمل الحر والتمكين الاقتصادي؟

ج: يستهدف التعاون إكساب الخريجين والباحثين عن عمل ورواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة مهارات استخدام الأدوات الرقمية لتطوير فرص العمل الحر والاستفادة من المنصات والأسواق الرقمية، فضلا عن تنمية المهارات المرتبطة بإدارة المحتوى الرقمي وغيرها من مجالات العمل المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة.

 

س: كيف ستصل برامج التوعية والتدريب إلى المواطنين في المحافظات؟

ج: يعتمد التعاون على الاستفادة من الانتشار الجغرافي لمكاتب العمل ومراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل، لإتاحة برامج التثقيف والتأهيل الرقمي لمختلف الفئات في المحافظات، مع إعداد متدربين متميزين للعمل كسفراء رقميين يساهمون في نشر الوعي الرقمي داخل مجتمعاتهم المحلية.

 

س: ما أهمية ربط التحول الرقمي بتنمية مهارات العاملين؟

ج: يستهدف التعاون تطوير بيئة العمل داخل وزارة العمل والجهات التابعة لها، من خلال رفع كفاءة العاملين وتأهيلهم للتعامل مع الأدوات والتطبيقات الرقمية بكفاءة وأمان، بما يساعد على تحسين الأداء وتطوير الخدمات، ويعزز قدرة المؤسسات على مواكبة التغيرات التكنولوجية.

 

س: كيف يتعامل التعاون مع أنماط العمل الجديدة؟

ج: يتضمن التعاون التوعية بالفرص التي تتيحها المنصات الرقمية، مع العمل على تنظيم أنماط العمل الجديدة، وفي مقدمتها العمل عبر المنصات الرقمية الرسمية، بما يدعم إتاحة فرص العمل أمام الشباب مع مراعاة حماية حقوق العاملين.

 

س: ما الخطوة التالية لتحويل التعاون إلى نتائج عملية؟

ج: يتطلب تنفيذ التعاون إعداد خطة مشتركة تترجم مجالات مذكرة التفاهم إلى خطوات عملية تشمل التطوير المؤسسي الرقمي، وبناء القدرات، ونشر الثقافة الرقمية، وتطوير التدريب وربطه باحتياجات سوق العمل، إلى جانب مواصلة إتاحة الخدمات الحكومية إلكترونيا والتوسع في فرص التمكين الاقتصادي الرقمي.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة