أكد الكاتب الصحفي جمال رائف وجود توافق غربي بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن مواجهة نشاط جماعة الإخوان، مشيرًا إلى أن التحركات الأوروبية والأمريكية تعكس، بحسب رؤيته، تغيرًا في التعامل مع الجماعة بعد عقود من احتضانها داخل بعض الدوائر الغربية.
وأوضح رائف خلال لقاء عبر زووم ببرنامج مساء دي ام سي، المذاع على قناة دي ام سي، أن قرار الاتحاد الأوروبي بمواجهة نفوذ جماعة الإخوان يمثل تطورًا في الموقف الغربي، معتبرًا أن ثورة 30 يونيو لم تقتصر تداعياتها على الداخل المصري، بل أسهمت، وفق تقديره، في لفت أنظار المجتمع الدولي إلى ما يراه مخاطر مرتبطة بنشاط الجماعة وانتشارها خارج الحدود المصرية.
البرلمان الأوروبي والتحركات الأمريكية في مواجهة نفوذ الجماعة
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن البرلمان الأوروبي بات أكثر اهتمامًا بمواجهة نشاط جماعة الإخوان، لافتًا إلى وجود تقارب بين عدد من الحكومات الأوروبية والولايات المتحدة بشأن هذه القضية، رغم التباينات القائمة بين الجانبين في ملفات سياسية أخرى تتعلق بالصراعات الدولية والإقليمية، وأضاف أن هذا التقارب، من وجهة نظره، يعكس توافقًا بشأن تداعيات نشاط الجماعة، في وقت يشهد فيه المجتمع الدولي انقسامات وتحديات متزايدة.
رائف: الجماعة تواجه تضييقًا متزايدًا في الغرب
ولفت رائف إلى أن جماعة الإخوان تواجه، بحسب تقديره، تراجعًا في مساحة التحرك والقبول داخل بعض الأوساط الغربية، معتبرًا أن التطورات الأخيرة تضع التنظيم أمام تحديات متزايدة على المستوى الدولي.
واختتم جمال رائف حديثه بالإشارة إلى أن استمرار الضغوط والتحركات الغربية ضد نشاط الجماعة قد ينعكس على مستقبل تنظيمها الدولي، متوقعًا أن تؤدي هذه التطورات إلى مزيد من التراجع في نفوذه خلال الفترة المقبلة.