أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية الالتزام بالتعليمات الطبية عند استخدام الأدوية لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) لدى الأطفال، مشددة على أن تحديد العلاج الدوائي والجرعات المناسبة يتم حصريًا من خلال الطبيب المختص، وفقًا لحالة كل طفل واحتياجاته الصحية.
وأوضحت الوزارة، بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وفي إطار المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة»، أن التعامل الآمن مع العلاج الدوائي يتطلب التزامًا دقيقًا بتعليمات الطبيب، لتجنب الاستخدام الخاطئ للأدوية وضمان سلامة الطفل وفاعلية العلاج.
5 إرشادات للاستخدام الآمن للأدوية
وحددت وزارة الصحة والسكان مجموعة من الإرشادات الأساسية التي يجب على أولياء الأمور الالتزام بها عند إعطاء أطفالهم الأدوية الموصوفة لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وتشمل:
الالتزام بالجرعة المحددة: إعطاء الطفل الجرعة التي يحددها الطبيب المختص دون زيادة أو نقصان من تلقاء النفس.
الالتزام بمواعيد الدواء: إعطاء العلاج في المواعيد المحددة وفقًا لتعليمات الطبيب، بما يساعد على انتظام الخطة العلاجية.
عدم مضاعفة الجرعة: تجنب إعطاء الطفل جرعة مضاعفة عند نسيان الجرعة السابقة، والرجوع إلى الطبيب أو الصيدلي لمعرفة التصرف المناسب وفقًا لنوع الدواء وتعليماته.
عدم إيقاف العلاج دون استشارة الطبيب: عدم التوقف عن إعطاء الدواء أو تعديل الجرعة من تلقاء النفس، حتى في حالة ملاحظة تحسن الأعراض، إلا بعد الرجوع إلى الطبيب المعالج.
عدم مشاركة الدواء مع أطفال آخرين: يُمنع إعطاء الدواء لطفل آخر، حتى لو كانت أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه متشابهة، لأن اختيار العلاج والجرعة يرتبطان بالتقييم الطبي لكل حالة على حدة.
المتابعة الطبية ضرورة لضمان سلامة الطفل
وشددت الوزارة على أن علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يتطلب متابعة طبية مستمرة، والالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغه بأي آثار جانبية أو تغيرات تطرأ على حالة الطفل، لضمان الاستخدام الآمن والفعال للدواء.
وأكدت أهمية رفع وعي أولياء الأمور بطبيعة الاضطراب وطرق التعامل معه، وتجنب الاجتهادات الشخصية في استخدام الأدوية، بما يحافظ على سلامة الأطفال ويدعم تحسن حالتهم.
الخطوط الساخنة للاستفسارات
وخصصت وزارة الصحة والسكان الخطوط الساخنة 105 و15335 و16328 لتقديم الدعم والرد على استفسارات المواطنين، في إطار جهودها لتعزيز الوعي الصحي وتوفير المعلومات اللازمة بشأن الخدمات والمبادرات الصحية.
وتأتي هذه التوعية ضمن جهود المبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» لنشر الثقافة الصحية، وتعزيز الممارسات الآمنة في التعامل مع الأمراض والاضطرابات التي قد تؤثر على صحة الأطفال ونموهم.