بعد إعلان فوز الكندية آن كارسون بجائزة نوبل للآداب لعام 2026، انضمت شاعرة وكاتبة جديدة إلى قائمة نساء صنعن حضورًا استثنائيًا فى تاريخ الجائزة منذ انطلاقها.
وبفوز كارسون، أصبح عدد النساء الحاصلات على نوبل للآداب عبر تاريخها 19 امرأة، بدأت قصتهن عام 1909 مع السويدية سلمى لاجرلوف، وامتدت لأكثر من قرن، مرورًا بأسماء تركت بصماتها فى الشعر والرواية والقصة والكتابة الأدبية.
وفى السطور التالية نستعرض كل النساء التى فزن بالجائزة على مر التاريخ..
آن كارسون - 2026
فازت الكاتبة والشاعرة الكندية آن كارسون بجائزة نوبل للآداب لعام 2026 عن أعمالها الجريئة والمبتكرة، التى تدخل فى حوار مرح مع التراث الكلاسيكى وتبتكر من خلاله أشكالًا جديدة للأدب المعاصر.
هان كانج - 2024
حصلت الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانج على الجائزة عن نثرها الشعرى المكثف، الذى يواجه الصدمات التاريخية ويكشف هشاشة الحياة الإنسانية.
آنى إرنو - 2022
فازت الكاتبة الفرنسية آنى إرنو تقديرًا لشجاعتها ودقتها فى الكشف عن جذور الذاكرة الشخصية، وما يرتبط بها من اغتراب وقيود جماعية.
لويز جلوك - 2020
ذهبت الجائزة إلى الشاعرة الأمريكية لويز جلوك عن صوتها الشعرى المميز، الذى استطاع بجماله المتقشف أن يجعل التجربة الفردية ذات معنى إنسانى عالمي.
أولجا توكارتشوك - 2018
حصلت الكاتبة البولندية أولجا توكارتشوك على نوبل عن خيالها السردى الذى يتعامل مع عبور الحدود بوصفه شكلًا من أشكال الحياة، وبشغف واسع يشمل مجالات وتجارب متعددة.
سفيتلانا أليكسييفيتش - 2015
فازت الكاتبة البيلاروسية سفيتلانا أليكسييفيتش عن كتاباتها متعددة الأصوات، التى وثقت معاناة الإنسان وشجاعته فى عصرنا، وحولت شهادات وتجارب البشر إلى عمل أدبى جماعي.
أليس مونرو - 2013
حصلت الكاتبة الكندية أليس مونرو على الجائزة، ووصفتها الأكاديمية السويدية بأنها “سيدة القصة القصيرة المعاصرة”، تقديرًا لمكانتها فى هذا الفن الأدبي.
هيرتا مولر - 2009
فازت الكاتبة الألمانية هيرتا مولر عن أعمال تجمع بين تكثيف الشعر وصراحة النثر، وترسم عالم الأشخاص الذين حُرموا من الوطن أو اقتُلعوا من أماكنهم.
دوريس ليسينج - 2007
منحت الجائزة للبريطانية دوريس ليسينج، التى وصفتها الأكاديمية بأنها كاتبة ملحمية لتجربة المرأة، استطاعت بشكوكها وقوتها وقدرتها التخيلية أن تضع حضارة منقسمة تحت المجهر.
إلفريده يلينك - 2004
حصلت الكاتبة النمساوية إلفريده يلينك على نوبل عن رواياتها ومسرحياتها التى تكشف، من خلال تدفق موسيقى للأصوات والأصوات المضادة، عبث الصور النمطية للمجتمع والقوة التى تمارسها فى إخضاع الأفراد.
فيسوافا شيمبورسكا - 1996
فازت الشاعرة البولندية فيسوافا شيمبورسكا عن شعرها الذى يكشف، بدقة ساخرة، السياقات التاريخية والبيولوجية المختبئة داخل شظايا الواقع الإنساني.
تونى موريسون - 1993
حصلت الروائية الأمريكية تونى موريسون على الجائزة عن روايات تتميز بالقوة التخيلية والبصمة الشعرية، وتمنح الحياة لجانب أساسى من الواقع الأمريكي.
نادين جورديمر - 1991
فازت الكاتبة الجنوب أفريقية نادين جورديمر عن كتابتها الملحمية التى رأت الأكاديمية السويدية أنها حققت، وفق كلمات ألفريد نوبل، “فائدة عظيمة للبشرية”.
نيلى زاكس - 1966
حصلت الشاعرة والكاتبة الألمانية نيلى زاكس على الجائزة عن كتاباتها الشعرية والمسرحية المتميزة، التى تناولت مصير إسرائيل بقوة مؤثرة.
جابرييلا ميسترال - 1945
فازت الشاعرة التشيلية جابرييلا ميسترال عن شعرها الغنائى المستلهم من المشاعر القوية، والذى جعل اسمها رمزًا للتطلعات المثالية للعالم اللاتينى فى أمريكا.
بيرل باك - 1938
حصلت الكاتبة الأمريكية بيرل باك على الجائزة عن وصفها الغنى والملحمى لحياة الفلاحين فى الصين، إلى جانب أعمالها السيرية المتميزة.
سيجريد أوندست - 1928
فازت الكاتبة النرويجية سيجريد أوندست، خصوصًا عن تصويرها القوى للحياة فى شمال أوروبا خلال العصور الوسطى.
جراتسيا ديليدا - 1926
حصلت الكاتبة الإيطالية جراتسيا ديليدا على الجائزة عن كتاباتها ذات الإلهام المثالي، التى صورت بوضوح حياة جزيرتها الأصلية، وتناولت بعمق وتعاطف المشكلات الإنسانية عمومًا.
سلمى لاجرلوف - 1909
كانت السويدية سلمى لاجرلوف أول امرأة تفوز بنوبل للآداب، وجاء تكريمها تقديرًا للمثالية الرفيعة والخيال الحى والبصيرة الروحية التى ميزت كتاباتها.
وبانضمام آن كارسون إلى القائمة هذا العام، تواصل النساء حضورهن فى تاريخ نوبل للآداب، من لاجرلوف التى افتتحت القائمة قبل أكثر من قرن، إلى كارسون التى أصبحت أحدث اسم يضاف إليها.