ساعات قليلة تفصل أروقة مجلس الشيوخ عن لحظة استثنائية في تاريخه في تمام الساعه 2 ظهرا.. هنا في قلب العاصمة الجديدة، كل شيء بات في موضعه، الأبواب فُتحت، والقاعات تهيأت، والمكاتب تنتظر أصحابها، فيما امتدت جولة الاستعدادات الأخيرة إلى مختلف أركان المقر، قبل أن تدب فيه الحركة مع انطلاق دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني، برئاسة المستشار عصام الدين فريد.
ومن خلف البوابات، تبدأ التفاصيل التي لا تراها من الخارج.. 3 أدوار يحمل كل منها جانبًا من حياة المجلس، أولها يحتضن القاعة الرئيسية التي تشهد الجلسات العامة، ويحيط بها صالونات النواب وكبار الزوار ومكاتب قيادات «الشيوخ»، وصولًا إلى الطابقين الثاني والثالث، حيث مقار الهيئات البرلمانية واللجان النوعية الـ14.
«اليوم السابع» يعبر بكم أبواب المجلس، ويصعد بين طوابقه، في جولة من قلب المقر، قبل أن تبدأ أولى خطوات العمل البرلماني من العاصمة الإدارية.
من البوابة تبدأ الحكاية
الخطوة الأولى في جولتنا تبدأ من البوابات الرئيسية للقاعه الرئيسية، التي تقود كل منها إلى مسار محدد داخل المقر، فهناك مدخل مخصص لرئيس الجمهورية، وآخر لرئيس مجلس الشيوخ، إلى جانب المداخل المخصصة للنواب، في تقسيم يرسم منذ اللحظة الأولى حركة الدخول إلى المبنى.
نعبر البوابة ونبدأ جولتنا في الدور الأول، حيث تتوالى التفاصيل سريعا، وتظهر المساحات المخصصة لاستقبال ضيوف المجلس وأعضائه.
صالونات النواب وكبار الزوار
في هذا الطابق يوجد في محيط القاعة، مكتبي كبار الزوار، إلى جانب صالونين مخصصين للنواب، فضلا عن صالون ملحق للسيد رئيس الجمهورية، بما يجعل هذا الجزء من المبنى محطة رئيسية للاستقبال واللقاءات التي تسبق أو تتزامن مع أعمال المجلس.
ولا تقتصر تفاصيل الدور الأول على المكاتب وصالونات الاستقبال، حيث يضم أيضا مطعما وعددا من المرافق الخدمية التي تخدم أعضاء المجلس والعاملين به طوال ساعات العمل.
هنا مكتب رئيس "الشيوخ"
نواصل السير داخل أروقة الدور الأول، لتقودنا الخطوات إلى واحد من أهم أجزاء المقر، حيث مكاتب قيادة مجلس الشيوخ، فهنا يقع مكتب رئيس المجلس المستشار عصام الدين فريد، وبالقرب منه مكتبا وكيلي المجلس، إلى جانب مكتب الأمين العام، لتتركز في هذه المساحة المكاتب الرئيسية لإدارة العمل اليومي داخل "الشيوخ".
ويضم المقر كذلك مكتب وزير الشؤون القانونية، في جزء يرتبط مباشرة بحركة العمل البرلماني وما تشهده أروقة المجلس من اجتماعات ومناقشات.
المركز الصحفي.. من هنا تُنقل كواليس المجلس
ولأن ما يجري داخل البرلمان لا يبقى خلف أبوابه، تقودنا الجولة إلى المركز الصحفي، نقطة التقاء المحررين البرلمانيين ومتابعة ما يدور داخل المجلس.
من هنا تبدأ متابعة الجلسات والتحركات والاجتماعات، وتخرج إلى الرأي العام تفاصيل يوم برلماني قد يبدأ من قاعة الجلسات، لكنه يمتد إلى اللجان والمكاتب والأروقة.
نصعد إلى الطابق الثاني.. وهنا يبدأ قلب العمل البرلماني
نترك الدور الأول ونصعد إلى الطابق الثاني، فتتغير طبيعة المشهد تدريجيا، من مناطق الاستقبال ومكاتب قيادة المجلس إلى المساحات التي تحتضن جانبا أساسيا من العمل البرلماني.
هنا توجد مقار الهيئات البرلمانية، إلى جانب مقار اللجان النوعية، حيث يجتمع أعضاء المجلس لمناقشة الملفات المحالة إليهم ودراستها داخل كل لجنة وفقًا لاختصاصها.
14 لجنة.. غرف العمل داخل «الشيوخ»
ويمتد هذا المشهد إلى الطابق الثالث، حيث تتوزع أيضت مقار الهيئات واللجان، ليحتضن الطابقان الثاني والثالث اللجان النوعية الـ14 لمجلس الشيوخ.
وخلف أبواب هذه اللجان تبدأ الكثير من تفاصيل العمل قبل أن تصل إلى القاعة؛ اجتماعات ومناقشات ودراسات وتقارير تمثل جانبًا رئيسيًا من العمل اليومي لأعضاء المجلس.
وهكذا تنتهي جولتنا عند الطابق الثالث، لكن يوم مجلس الشيوخ من العاصمة يبدأ من هنا.. من بوابات فُتحت، ومكاتب أصبحت جاهزة، وقاعات تنتظر أعضاءها، ولجان تستعد لاستقبال ملفاتها، في مشهد يسبق انطلاق دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني.
.jpeg)
مجلس الشيوخ
.jpeg)
مجلس الشيوخ
.jpeg)
مجلس الشيوخ
.jpeg)
مجلس الشيوخ
.jpeg)
مجلس الشيوخ
.jpeg)
مجلس الشيوخ
.jpeg)
مجلس الشيوخ
.jpeg)
مجلس الشيوخ
.jpeg)
مجلس الشيوخ
.jpeg)
مجلس الشيوخ
.jpeg)
مجلس الشيوخ
.jpeg)
مجلس الشيوخ
.jpeg)
مجلس الشيوخ