أكد هشام المهيري، رئيس النقابة العامة للعاملين بالخدمات الإدارية والاجتماعية، أن تطوير الشخصية النقابية وتأهيل الكوادر أصبحا من الأولويات الأساسية لمواكبة التحولات المتسارعة في عالم العمل، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تفرض توجيه الطاقات البشرية نحو الإنتاج والعمل بكفاءة تتناسب مع متطلبات العصر الرقمي.
الكفاءة النقابية أصبحت تعتمد على إعمال العقل والإبداع
وقال المهيري، في ختام فعاليات الدورة التدريبية الأولى التي نظمتها النقابة العامة بمحافظة الإسكندرية لإعداد وتأهيل أعضاء اللجان النقابية، إن مفهوم الكفاءة النقابية يتغير بصورة متسارعة، وأصبح يعتمد بدرجة أكبر على إعمال العقل والإبداع والاستفادة من التكنولوجيا، بما يسهم في بناء كوادر نقابية قادرة على التعامل مع المستجدات وقيادة العمل النقابي باحترافية.
وأشار إلى أن بناء بيئة عمل مستقرة ومستدامة يبدأ من تنظيم الفكر وتحويله إلى أداء عملي يقوم على الجودة والابتكار، موضحا أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد الأدوات المهمة التي يجب على القيادات النقابية التعرف عليها وتوظيفها بما يحقق نتائج أسرع وأكثر دقة في العمل النقابي.
وأضاف أن تطوير الأداء النقابي لا ينفصل عن الإلمام بالتشريعات المنظمة للعمل، والتعامل معها بمرونة تتيح تحقيق أهدافها والحفاظ في الوقت نفسه على جوهرها، مؤكدا أن الجمع بين المعرفة القانونية والمهارات الحديثة والتكنولوجيا أصبح ضرورة لإعداد جيل جديد من القيادات العمالية.
توصيات بضرورة تطوير آليات العمل النقابي
وخرجت الدورة بعدد من التوصيات والمقترحات لتطوير آليات العمل النقابي، من بينها دراسة إنشاء مجموعة تنسيقية دائمة لتبادل الخبرات والمعلومات حول القضايا النقابية، وتنظيم لقاءات دورية لمناقشة الملفات المشتركة، وتطوير آليات التعاون في تنظيم الفعاليات والأنشطة وتوحيد الجهود بما يخدم مصالح الأعضاء ويرفع مستوى الأداء النقابي.
وفي ختام الدورة، سلم هشام فاروق المهيري شهادات اجتياز البرنامج التدريبي للمشاركين، تقديرا لإتمامهم البرنامج الذي جمع بين الجوانب التشريعية والمهارات النقابية والتخطيط الاستراتيجي والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.