عماد الدين حسين: يجب تدريس الإعلام والشائعات وطرق التأثير على العقول للطلاب

الخميس، 01 أكتوبر 2026 07:05 م
عماد الدين حسين: يجب تدريس الإعلام والشائعات وطرق التأثير على العقول للطلاب عماد الدين حسين

رامى محيى الدين

أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق وعضو مجلس الشيوخ، ضرورة تحويل موضوعات الوعي ومواجهة التضليل والشائعات إلى مواد تعليمية مبسطة يتم تدريسها للطلاب بداية من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعة، بما يساعد الأجيال الجديدة على فهم آليات التأثير في الوعي والتعامل مع المحتوى الذي تتعرض له عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وقال عماد الدين حسين، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن الحديث عن أهمية الوعي يجب ألا يظل في إطار الشعارات العامة، وإنما ينبغي تفكيكه إلى مجموعة من المهارات والمعلومات العملية التي يستطيع الطلاب الاستفادة منها في حياتهم اليومية.

مادة تعليمية لمواجهة التضليل والشائعات
 

وأضاف أن هناك حاجة إلى مادة تعليمية تشرح للطلاب مفهوم الإعلام، وأساليب التضليل، وكيفية صناعة وانتشار الشائعات، وطرق التأثير في الأفكار والعقول، مشيرًا إلى أن خطورة الأمر تكمن في أن بعض المتعلمين والمثقفين أنفسهم قد يتعرضون للتوجيه أو التضليل دون إدراك ذلك.

وأوضح أنه يمكن تقديم منهج بسيط ومستمر للطلاب يوضح مخاطر الاستخدام غير الواعي للهواتف المحمولة ووسائل التواصل الاجتماعي، دون الاعتماد على القهر أو الإجبار أو الحظر، مؤكدًا أن المواجهة الأكثر فاعلية تعتمد على بناء الوعي والقدرة على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

الذكاء الاصطناعي يزيد تحديات مواجهة التضليل
 

وأشار رئيس تحرير جريدة الشروق إلى أن التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي تضيف أبعادًا جديدة للتحديات المرتبطة بالمعلومات والتأثير في المجتمعات، خاصة في ظل الصراعات التكنولوجية الكبرى وما يمكن أن يترتب عليها من تأثيرات في المحتوى والأرشيف والتاريخ.

وأكد أن مواجهة هذه التحديات لا تقع على عاتق وزارة التربية والتعليم وحدها، وإنما تتطلب تكامل أدوار مؤسسات التعليم ووزارة الاتصالات والإعلام والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني والأندية وغيرها من الجهات المعنية ببناء الوعي.

توفير المعلومات الصحيحة يقلل انتشار الشائعات
 

وشدد عماد الدين حسين على أن التضليل ومحاولات التأثير في المجتمعات ليست ظاهرة تقتصر على مصر، وإنما تواجهها دول ومجتمعات عديدة بدرجات مختلفة، موضحًا أن رفع مستوى الوعي يمثل إحدى الأدوات الأساسية لمواجهتها.

وأكد أهمية إتاحة المعلومات الصحيحة والأساسية بصورة مستمرة وفي الوقت المناسب، باعتبارها من أهم وسائل الحد من انتشار الشائعات ومواجهتها في بدايتها، مستشهدًا بالقاعدة التي طُرحت خلال المحاضرة: «إذا وُجد الفراغ، وُجدت الشائعات».

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة