سمير فرج: تفويض وزير الدفاع فى بعض اختصاصات التعبئة لا يعني الاستعداد للحرب

الخميس، 01 أكتوبر 2026 08:55 م
سمير فرج: تفويض وزير الدفاع فى بعض اختصاصات التعبئة لا يعني الاستعداد للحرب اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي

رامى محيى الدين

أكد اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن قرار تفويض وزير الدفاع والإنتاج الحربي في بعض اختصاصات رئيس الجمهورية المنصوص عليها بقانون التعبئة العامة لا يعني إعلان التعبئة للحرب، موضحًا أن الأمر يرتبط بإجراءات تتيح تدريب قوات الاحتياط ورفع جاهزية الوحدات العسكرية.


وقال اللواء سمير فرج، خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة، إن التعبئة العامة من اختصاصات رئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلا أن التفويض الصادر لوزير الدفاع يتعلق باختصاصات محددة، مؤكدًا ضرورة عدم تفسير القرار باعتباره مؤشرًا على الاستعداد لخوض حرب.


وكان القرار الجمهوري رقم 395 لسنة 2026 قد نص على تفويض وزير الدفاع والإنتاج الحربي في الاختصاصات المنصوص عليها في المواد 9 و12 و24 من قانون التعبئة العامة رقم 87 لسنة 1960، لمدة عام اعتبارًا من أول نوفمبر 2026. 

 

سمير فرج: جيوش العالم تعتمد على قوات الاحتياط

وأوضح فرج أن الجيوش لا تعتمد في وقت السلم على وجود كامل أطقم جميع الوحدات بصورة دائمة، وإنما يوجد جزء من القوة ضمن الاحتياط ويتم استدعاؤه عند الحاجة، سواء للتدريب أو وفقًا لمتطلبات التعبئة.

وأشار إلى أن الهدف من استدعاء عناصر الاحتياط خلال التدريبات هو أن تعمل الوحدة العسكرية بكامل تشكيلها، بحيث يتدرب أفراد الاحتياط على المهام والمواقع والوحدات التي سيعودون إليها عند استدعائهم.

وأضاف أن القوات المسلحة المصرية تمتلك حاليًا منظومة تعبئة منظمة تتيح معرفة موقع كل فرد ودوره والوحدة التي يلتحق بها عند استدعائه، مشددًا على أهمية التدريب المستمر على هذه الإجراءات.

 

«تعبئة للتدريب وليست تعبئة للحرب»

وأكد اللواء سمير فرج أن التفويض يسمح باتخاذ الإجراءات اللازمة لتدريب عناصر الاحتياط ضمن وحداتهم في وقت السلم، حتى تكون القوات على درجة عالية من الجاهزية.

وقال إن الفكرة الأساسية تتمثل في تدريب الاحتياط في ظروف تحاكي ما سيجري عند الحاجة الفعلية إليه، بحيث يعرف الجندي وحدته ومهمته وموقعه والإجراءات المطلوبة منه.

وشدد على أن القرار «ليس تعبئة حرب»، وإنما يتعلق - وفق شرحه - بإجراءات وتدريبات خاصة بقوات الاحتياط، داعيًا إلى عدم القلق أو ربط القرار تلقائيًا بإعلان حرب. وكان سمير فرج قد أكد في تصريحات أخرى بشأن القرار نفسه أنه إجراء دوري ولا يعني إعلان التعبئة العامة أو حالة الحرب. 

 

فرج يستعيد تجربة حرب 1967

واستعاد الخبير العسكري تجربته خلال حرب يونيو 1967، موضحًا أن نظام التعبئة آنذاك واجه مشكلات في توزيع واستدعاء عناصر الاحتياط، معتبرًا أن هذه التجربة أبرزت أهمية وجود منظومة دقيقة تحدد تخصص كل فرد والوحدة التي ينضم إليها.

وأكد أن منظومة التعبئة تطورت بصورة كبيرة، وأن التدريبات الحالية تستهدف التأكد من قدرة قوات الاحتياط على الالتحاق بوحداتها وأداء مهامها عند استدعائها.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة