قال العميد رزق الخوالدة خبير الشؤون العسكرية والاستراتيجية، إن المشهد في مضيق هرمز والمنطقة لا يزال ضبابيا، في ظل استمرار حالة لا سلم ولا حرب وعدم التوصل إلى تسوية واضحة للأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.
المفاوضات الأمريكية الإيرانية تواجه تعقيدات
وأوضح خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن المواجهة انتقلت من الحديث عن حرب خاطفة أو تغيير النظام إلى صراع طويل نسبيا، تتركز تداعياته بشكل كبير حول مضيق هرمز وحرية الملاحة، في وقت لا تزال المفاوضات تواجه تعقيدات بين الطرفين، لافتا إلى أن الولايات المتحدة تحاول استخدام أدوات عسكرية واقتصادية للضغط على إيران، بالتوازي مع استمرار العقوبات التي تستهدف الاقتصاد الإيراني، وتظهر آثارها بصورة أكبر خلال الأشهر المقبلة.
آثار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز
وأكد أن التداعيات الإقليمية للأزمة لا تقتصر على إيران والولايات المتحدة، موضحًا أن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب يرفع تكاليف الشحن والتأمين، وينعكس على حركة التجارة وسلاسل الإمداد، وهو ما يجعل الكلفة الاقتصادية أحد العوامل الضاغطة باتجاه البحث عن مخرج للأزمة.
وأضاف أن الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران مستمرة لإعادة فتح مضيق هرمز، مع طرح ترتيبات مرحلية تربط فتح الممر البحري بتخفيف إجراءات أمريكية اقتصادية وبحرية.