قال الكاتب الصحفى جمال الكشكى رئيس تحرير مجلة الأهرام العربى، إن العمدة يمثل الشعب، وليس فقط المجموعة التي يعيش بينها، مشيرًا إلى أن اجتماع عمد ومشايخ القرى والنجوع مع الرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس حرص الدولة على أن يكون المواطن جزءًا من عملية صناعة القرار، وألا يكون بعيدًا عن القضايا التي تمس حياته ومستقبل بلاده.
تواصل مباشر لمواجهة الشائعات
وأوضح خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن التواصل المباشر بين رئيس الدولة والمواطنين يمثل أداة مهمة لتعزيز الوعي، خاصة في ظل ما وصفه بمحاولات نشر الشائعات وتزييف الوعي. ولفت إلى أن العمد والمشايخ ينقلون ما يدور من مناقشات وقضايا داخلية وخارجية إلى الأهالي في القرى والنجوع، بما يسهم في توضيح الحقائق وتصحيح المفاهيم.
تعزيز التماسك المجتمعي
وأشار إلى أن الحفاظ على التماسك الداخلي يمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار الدولة، موضحًا أن محاولات إضعاف الدول تبدأ أحيانًا من التأثير في المجتمع من الداخل. وأضاف أن تعزيز وعي المواطنين والتواصل معهم يساهمان في تقوية مناعة المجتمع أمام التحديات المختلفة.
وتطرق المتحدث إلى الظروف التي مرت بها مصر والمنطقة العربية عقب عام 2011، معتبرًا أن ما شهدته المنطقة من اضطرابات ترك آثارًا تحتاج إلى وقت طويل للتعافي منها. وأكد أن الحديث عن هذه المرحلة لا يرتبط بالخوف، وإنما بتعزيز الاستقرار والسلام ورفع قدرة الدولة والمجتمع على مواجهة الأزمات.
وأكد أن المشهد الذي يجمع الرئيس بالمواطنين يعكس رغبة في إقامة جسور مباشرة معهم، ووضع المواطن أمام مسؤوليته تجاه المجتمع، مشددًا على أن معرفة المواطنين بما يحدث داخليًا وخارجيًا تعد جزءًا من بناء الوعي العام.
واستشهد المتحدث بتصريحات سابقة للرئيس عبد الفتاح السيسي حول أحداث عام 2011، مؤكدًا أن استعراض هذه التجارب يأتي بهدف فهم ما مرت به الدولة، والاستفادة من دروسها في دعم مؤسسات الدولة والحفاظ على تماسك المجتمع.