نظمت جامعة القاهرة الأهلية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي، بمشاركة نخبة من رموز وقيادات مهنة العلاج الطبيعي وخبراء التعليم والجودة، إلى جانب قيادات وأعضاء هيئة التدريس بالقطاع الصحي بجامعة القاهرة الأهلية، بما يعكس حرص الجامعة على تعزيز التواصل مع المؤسسات الأكاديمية والمهنية، والاستفادة من الخبرات المتنوعة في تطوير منظومة التعليم والرعاية الصحية.
أقيمت الاحتفالية برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة الأهلية، وبإشراف الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتورة جيهان المنياوي، عميد كليات القطاع الصحي، وتنسيق الدكتورة نيفين عبد اللطيف مدير برنامج العلاج الطبيعي بالجامعة، وبحضور نخبة من قيادات وخبراء العلاج الطبيعي والتعليم العالي والجودة.
دراسات العلاج الطبيعى بالمجلس الأعلى للجامعات
وشهدت الاحتفالية حضور الدكتورة أميرة التهامي، رئيس لجنة الاختبار الموحد لمزاولة المهنة بالمجلس الصحي المصري، والدكتورة هدى الطلاوي، عضو مجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، والدكتور علاء بلبع، رئيس لجنة قطاع دراسات العلاج الطبيعي بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة أمل فوزي، نائب رئيس جامعة الأهرام الكندية، والدكتورة أمل يوسف، عميد كلية العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة، والدكتورة شيماء أبو العزم، عميد كلية العلاج الطبيعي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب وكلاء كلية العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة، ومديري البرامج، وأعضاء هيئة التدريس بالقطاع الصحي بجامعة القاهرة الأهلية.
أهمية العلاج الطبيعى
وأكدت الاحتفالية أهمية العلاج الطبيعي كأحد الركائز الأساسية في منظومة الرعاية الصحية الحديثة، ودوره المتنامي في الوقاية والتأهيل وتحسين جودة حياة المرضى، إلى جانب ضرورة مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، وربط التعليم الأكاديمي باحتياجات سوق العمل.
كما أتاحت الاحتفالية مساحة للحوار وتبادل الخبرات بين رموز المهنة وقيادات المؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في دعم طلاب العلاج الطبيعي، وفتح آفاق أوسع للتكامل بين التعليم والتدريب والممارسة في القطاع الصحي وضمان الجودة.
وأشاد ضيوف الاحتفالية بالمستوى الأكاديمي المتميز لبرنامج العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة الأهلية، وما يعكسه من اهتمام واضح بتطبيق معايير الجودة وتوفير بيئة تعليمية متطورة تجمع بين المعرفة العلمية والتدريب العملي، مؤكدين أن ما تشهده الجامعة من تطور في برامجها الأكاديمية وإمكاناتها التعليمية يعكس رؤيتها الطموحة لبناء نموذج جامعي قادر على مواكبة المتغيرات المتسارعة في مجالات التعليم والرعاية الصحية، وإعداد كوادر مؤهلة وفق أحدث المعايير العلمية والمهنية.
وتأتي مشاركة جامعة القاهرة الأهلية في الاحتفال باليوم العالمي للعلاج الطبيعي في إطار رؤيتها لبناء بيئة تعليمية متكاملة، تُسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة العلمية والمهارات العلاجية والقيم الأخلاقية، وقادرين على مواكبة التطورات المتلاحقة في مجالات الرعاية والتأهيل الصحي.