أعلن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن دعم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الكامل لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن بناء وعي المواطن، داعياً كافة الآباء الأساقفة والكهنة في جميع الإيبارشيات والكنائس إلى تكثيف التعليم والوعظ المشجع والمستنير لرفع الإحباط ونشر الأمل والتصدى للشائعات وحروب التشكيك.
وجاء ذلك في مستهل عظة قداسته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي، الذي عقده مساء أمس (30 سبتمبر 2026م / 20 توت 1743ش) بكنيسة السيدة العذراء والقديس البابا أثناسيوس الرسولي بمنطقة الرابية بمدينة الشروق.
تهنئة بنصر أكتوبر: اتحاد المصريين صنع المعجزة
وهنأ قداسة البابا تواضروس الثاني الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري بمناسبة إطلالة شهر أكتوبر وذكرى الانتصارات المجيدة عام 1973، قائلاً: «إن المصريين بإصرارهم وقوتهم واتحادهم حققوا نصرًا رائعًا ومشرفًا في ظرف 6 سنوات فقط بعد نكسة 1967، ونحن نستحضر دائماً القوة والتخطيط الجيد لنحافظ على وحدتنا وبلدنا كمصريين».
توجيه كنسي للآباء الكهنة والوعاظ
وتطرق قداسة البابا إلى الخطاب الشامل الذي ألقاه رئيس الجمهورية بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وأركان الدولة، مشيداً بتوجيهات سيادته في معركة الوعي.
وقال البابا: «أوجه اليوم الآباء الأساقفة في إيبارشياتهم والآباء الكهنة في كنائسهم بأن يكون ما يُقدم من تعليم وشرح ووعظ مركزًا حول رفع الإحباط من نفوس الناس، والتصدي للحروب النفسية التي تستهدف بث اليأس».
وشدد قداسته على أن مصر عبر تاريخها من أعظم بلاد العالم وقد مرت بأزمات كثيرة وانتصرت فيها جميعاً، مشيراً إلى أن دور المنبر الكنسي هو غرس رجاء إيجابي يؤكد أن بعد كل ليل يأتي نهار جديد.
اختتم البابا تواضروس كلمته بالدعاء لمصر وشعبها وجيشها وشرطتها، معرباً عن الافتخار بالانتماء لهذه الأرض العظيمة ومردداً: «تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر».