تناقش الكاتبة الروائية إسراء أحمد البكري في كتابها "أهرب من قلبى أروح على فين" قصة وأحداث رحلة امرأة أربعينية وتعود بنا وبقلمها المميز إلى زمن الحب الجميل، وتدور الأحداث داخل مصر محافظة الجيزة وبالتحديد منطقة فيصل، تجمع القصة بين الكوميديا الساخرة من حيث وصف الازدحام الخاص بتلك المنطقة، وبين بدايات الحب المبهجة، وبدايات العلاقة الرومانسية وحلاوة الشعور بالحب والوقوع فيه لأول مرة حيث تصف الكاتبة هنا رحلة الحب وتُشبهها بالمحطات ، والتنقل من محطة إلى أخرى.
وتصف الكاتبة هنا بأن كتابها من سيقرأ أحداثه كأنه يشاهد فيلمًا تملأه الرومانسية والأحداث الشيقة المثيرة التي ستمر بها البطلة مع شخصيات وأبطال الرواية، لذا اختارت الكاتبة هذا الاسم المميز " أَهرب من قلبي أَروح على فين".
غلاف الرواية
ودارت الأيام
ركزت الكاتبة هنا الضوء على مقطع من أغنية الست أُم كلثوم أغنية ودارت الأيام، وسلطت الضوء على هذا المقطع بالأخص الذي ربطت بين اسمه وبين عنوان الرواية.
وذكرت أن اختيارها لهذا العنوان سببه هو تكرار هذا المقطع من تلك الأغنية مع الأحداث التي ستجمع البطلة بالأشخاص وبالأماكن وتكرار سماعها لهذا المقطع دون توقف طوال أحداث وفصول الرواية.
وتبدأ أحداث الرواية الشيقة بخروج البطلة نهار، من نطاق الصمت والوحدة، وتجربتها الأولى مع الحب بعد اتمامها الأربعين عامًا ، مع البطل "مالك" وشعورها بالوحدة القاتلة وخصوصًا بعد وفاة الأب ومن ثم الأم وهجرة أخيها الأكبر وتركها بمفردها تصارع أحداث تلك الحياة وحدها دون وجود سند أو كتف تميل عليه برأسها.
إسراء أحمد البكري
كاتبة روائية مصرية من مواليد القاهرة، عضو اتحاد كُتاب مصر، لها عدة أعمال فردية مثل: كتاب مقالات شارع اسمه الحياة ، كتاب خواطر بطعم الحب، كتاب مقالات ثقافية: جَـريَـان كل يجري لِأَجل مسمى، رواية جليتر سوارا ، رواية ماريدة، ومجموعة قصصية قصيرة ،كتم أنفاس ما بين الماضي والحاضر، ورواية ” رميم العمر ، رواية : رَقِيق هامبتون، ولَعنة الخِنجَر المسمو، كما أن لها عدة أعمال كتابية مشتركة مثل : كتاب الصفعة، وروح وزعفران ،لحظة حرية.