في مشهد روحاني بديع خطف أنظار المعتمرين والزوار، حلّقت أسراب الحمام في سماء الحرم المكى عقب انتهاء المعتمرين اليوم، في لوحة إيمانية جسّدت السكينة والطمأنينة التي تميّز هذا المكان المقدس، وتزامن تحليق أسراب الحمام مع خروج المعتمرين من صحن المطاف، حيث علت الأجنحة البيضاء فوق المسجد الحرام، في مشهد نادر أضفى أجواء من الخشوع والبهجة على قلوب الحاضرين.
أسراب الحمام تزيّن سماء الحرم المكي

حمام الحرم المكى
ويرى كثير من المعتمرين أن مشهد أسراب الحمام يعكس رمزية السلام والأمان في الحرم المكي، حيث تتجلى معاني الطمأنينة والقدسية في كل زاوية من زواياه.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع وصورًا توثق هذا المشهد اللافت، مع تعليقات تدعو: «اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا»، تعبيرًا عن مشاعر الحب والتقديس للمسجد الحرام.