التليفزيون هذا المساء: هند الضاوي: مخطط نتنياهو قائم على تهجير سكان غزة والضفة

الجمعة، 09 يناير 2026 03:00 ص
التليفزيون هذا المساء: هند الضاوي: مخطط نتنياهو قائم على تهجير سكان غزة والضفة الإعلامية هند الضاوى

محمد شرقاوى

تناولت برامج التليفزيون مساء الخميس، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.

 

هند الضاوي: مخطط نتنياهو قائم على تهجير سكان غزة والضفة وجنوب لبنان وسوريا

أكدت الاعلامية هند الضاوي، أن الهدف الاستراتيجي والأساسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمثل في تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية والقدس، إلى جانب الدفع نحو تهجير سكان جنوب لبنان وجنوب سوريا، معتبرة أن سياساته تسير في اتجاه إعادة تشكيل الخريطة السكانية للمنطقة بالقوة.
 

خطة نتنياهو استمرار التهجير

وأشارت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، إلى أن نتائج هذا النهج بدأت تنعكس داخل إسرائيل نفسها، حيث غادر نحو 200 ألف إسرائيلي البلاد خوفًا من تداعيات الحرب وتصاعد التوترات الأمنية.
 

أسرة نتنياهو في أمريكا

وأضافت هند الضاوي أن نتنياهو، رغم خطابه المتشدد، يتصرف بدافع الخوف على أسرته، موضحة أنه وضع أبناءه في الولايات المتحدة تحسبًا لتصعيد قادم، في وقت يواصل فيه دفع المنطقة نحو مزيد من الصدام، وكشفت عن وجود خلافات متصاعدة بين نتنياهو والمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، مؤكدة أنه يسعى لفرض شخصيات على هواه في مواقع القيادة، بدلًا من التوافق مع المؤسسة العسكرية، بما يخدم بقاءه السياسي.

ووصفت هند الضاوي نتنياهو بأنه مخادع يعتمد دائمًا على سياسة «فرّق تسُد»، مشيرة إلى أنه يتجنب إسناد المهام إلى شخصيات موالية للمؤسسة العسكرية حتى لا تتوحد ضده وتؤدي إلى فشله، مؤكدة أن هذه الأساليب تعكس إدارة قائمة على المناورة وإضعاف مراكز القوة بدلًا من البحث عن حلول سياسية حقيقية للصراع في المنطقة.

 

الفاو: مصر دولة مؤسسة للمنظمة منذ 1945.. و40% من ميزانية التعاون الفنى موجهة لأفريقيا

أكد الدكتور مينا رزق، رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، أن المنظمة تلعب دوراً محورياً في معركة الأمن الغذائي العالمي، نافياً الصورة المغلوطة بأنها مجرد منظمة ورقية، ومشدداً على أن ميزانيتها التي قفزت من 7 ملايين دولار عند التأسيس إلى أكثر من 4 مليارات دولار حالياً تعكس حجم العمل الضخم الذي تقوم به على الأرض.
 

مصر.. تاريخ دبلوماسي عريق

واستعرض مينا رزق، في لقائه مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج مساء دي إم سي على قناة دي إم سي، تاريخ المنظمة وهيكلها، ودور مصر الريادي فيها، مشيرا إلى أن مصر كانت واحدة من الدول المؤسسة للمنظمة في 16 أكتوبر عام 1945، خلال المؤتمر الذي عُقد في مدينة كيبيك الكندية، حيث شاركت بوفد رفيع المستوى، مما يعكس التاريخ الدبلوماسي العريق لمصر ومساهمتها في تأسيس المنظمات الأممية المرتبطة بأولويات التنمية في الدول النامية.
 

أولويات الميزانية وأفريقيا

وأوضح رئيس المجلس التنفيذي أن برامج التعاون الفني تمثل ما بين 14 إلى 17% من الميزانية السنوية للمنظمة، لافتاً إلى أن القارة الأفريقية تستحوذ على نصيب الأسد من هذه المخصصات بنسبة تصل إلى 40%، لمواجهة تحديات الأمن الغذائي وتغير المناخ والندرة المائية.
 

هيكل المنظمة وصناعة القرار

وفيما يخص آلية عمل المنظمة، فرق مينا رزق بين دور المدير العام المسؤول عن إدارة البرامج والسكرتارية، وبين المجلس التنفيذي الذي يترأسه، واصفاً إياه بـ"الجهاز الرئاسي الأعلى" الذي يضم 49 دولة منتخبة وفق توزيع جغرافي.
وأشار إلى أن المجلس يعمل بمثابة برلمان المنظمة الذي يقدم التوجيهات والتوصيات ويقر الميزانيات، موضحاً أن مجموعة الشرق الأدنى تمتلك 6 مقاعد في المجلس، وقد تم إعادة انتخاب مصر لعضويته في يونيو الماضي.
 

مصالح الدول المانحة

وحول طبيعة التواجد الدولي في روما (مقر منظمات الغذاء الثلاث: الفاو، برنامج الغذاء العالمي، وإيفاد)، أوضح "رزق" أن الوفود عادة ما يترأسها السفراء والمندوبون الدائمون مدعومين بخبراء فنيين.

وعن دوافع الدول الكبرى والمانحة للمشاركة، أكد أن لها مصالح في ضمان توجيه مساهماتها المالية (سواء الإلزامية أو الطوعية) نحو مشروعات تتوافق مع أولوياتها في مجالات الابتكار الزراعي والإنتاج الغذائي، بما يخدم الرؤية العالمية للأمن الغذائي.

 

خبير لوائح: الهرم الرياضي في مصر مقلوب والمنشطات خطر يهدد حياة الأبناء

أطلق طلال عبد اللطيف، خبير اللوائح والقوانين الرياضية، صرخة تحذيرية بشأن الواقع الصحي والقانوني للملاعب المصرية، مؤكداً أن مواجهة آفة المنشطات تبدأ من "بناء الوعي" لدى الناشئين وليس فقط بتوقيع العقوبات على النجوم والمحترفين.

وأوضح عبد اللطيف، خلال مداخلة في برنامج البعد الرابع المذاع على فضائية extra news، أن المنظومة الرياضية تعاني من "هرم مقلوب"؛ حيث يتم التركيز على البطولات الكبرى والمستويات الاحترافية، بينما يتم إهمال القاعدة العريضة من الأطفال والناشئين في المدارس والأندية، الذين يفتقدون للثقافة الرياضية والصحية الصحيحة.
 

تفعيل الكود الطبي

انتقد الخبير الرياضي بشدة القصور في متابعة الملفات الطبية للناشئين، مشيراً إلى أن القانون يلزم الأندية والاتحادات بعمل "كود طبي" لكل لاعب، ولكن الواقع يشهد تهاوناً في التنفيذ والمتابعة، مما أدى لوقوع حوادث مأساوية في الملاعب وحمامات السباحة.

 

الربط بين المدرسة والنادي

أكد عبد اللطيف أن التربية الرياضية في المدارس والجامعات يجب أن تكون حائط الصد الأول ضد المنشطات، مطالباً بضرورة دمج المناهج الطبية والرياضية في كليات التربية الرياضية البالغ عددها 27 كلية، ونشر هذه الثقافة بين أولياء الأمور والمدربين.
 

إلزامية بوليصة التأمين

كشف خبير اللوائح عن ضرورة تفعيل المادتين 79 و81 من القانون الرياضي، واللتين تلزمان الأندية والاتحادات بإصدار بوالص تأمين شاملة للاعبين. وأشار إلى واقعة اللاعب الراحل أحمد رفعت، مؤكداً أن التأمين يضمن حقوق اللاعب المادية والصحية ويحميه من تقلبات القدر.
 

لجان تفتيش صارمة

طالب عبد اللطيف وزارة الشباب والرياضة والجهات المركزية بتشكيل لجان تفتيش دورية ومفاجئة على الأندية والهيئات الرياضية، للتأكد من انضباط السجلات الطبية وعدم وجود خروقات تضر بصحة الرياضيين، مشدداً على ضرورة "تغليظ العقوبات" على كل من يخالف الكود الطبي العالمي.
 

دعم مراكز الشباب

ناشد الخبير الإداري الدولة بضرورة دعم تكاليف الفحوصات الطبية في مراكز الشباب، لتخفيف العبء عن كاهل الأسر المصرية، وضمان عدم لجوء أولياء الأمور إلى "شهادات طبية صورية" بسبب ارتفاع الرسوم.
واختتم طلال عبد اللطيف حديثه بالتأكيد على أن الرياضة "أخلاق وصحة" قبل أن تكون "كؤوساً وميداليات"، وأن الحفاظ على حياة اللاعب المصري يجب أن يتصدر أولويات كافة المسؤولين عن الرياضة في مصر.

 

برلمانى: إصلاح المحليات وتطوير التعليم لحماية الهوية المصرية على رأس أولوياتنا

أكد النائب أكمل نجاتي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن قضايا التعليم والصحة وتطوير الإدارة المحلية تأتي في مقدمة أولويات الأجندة التشريعية للتنسيقية خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن تلبية تطلعات المواطنين في هذه الملفات هو الضامن الحقيقي لرفع مستوى الرضا العام.
 

قانون المحليات والرقابة الشعبية

وأوضح نجاتي، خلال حوار ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن شكاوى المواطنين المتعلقة بالخدمات في الدوائر الانتخابية ترتبط بشكل مباشر بملف "المحليات"، مشدداً على ضرورة إصدار قانون انتخابات المجالس المحلية في أسرع وقت.

وأضاف: "نحن بحاجة إلى إدارة شعبية منتخبة تمارس دورها الرقابي على المحليات لضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطن"، كاشفاً عن عزم التنسيقية إعادة تقديم مشروع قانون المحليات الذي أعدته كأولوية قصوى.
 

التعليم وحماية الهوية

وفيما يخص قطاع التعليم، أشار النائب إلى ضرورة ضبط تعدد الأنظمة التعليمية في مصر، معتبراً أن التعليم ليس مجرد خدمة بل هو "جزء أصيل من الهوية الوطنية"، وأن الانفلات في تنوع الأنظمة دون ضوابط يؤثر سلباً على انتماء الأجيال القادمة، كما شدد على أهمية تفعيل قوانين حماية الطفل لمواجهة الظواهر الدخيلة على المجتمع.
 

موقف مشروط من الإيجار القديم

وبسؤاله عن قانون الإيجار القديم، أبدى "نجاتي" تحفظه على آليات التنفيذ الحالية، معلقاً: "القانون لن يكون صالحاً للتطبيق إلا إذا تحقق الوعد الحكومي بتوفير سكن بديل للمستأجرين"، وأكد أن طرد السكان بعد مهلة السبع سنوات دون وجود بدائل حقيقية هو أمر يحتاج إلى مراجعة دقيقة لضمان السلم الاجتماعي.

وعلى صعيد الإصلاح السياسي، دعا عضو مجلس الشيوخ إلى ضرورة النظر في تعديل القوانين المنظمة للحياة السياسية، بما في ذلك قانون الأحزاب وقوانين الانتخابات، معتبراً إياها "حزمة متكاملة" يجب دراسة آليات تطبيقها بدقة بما يتوافق مع النصوص الدستورية، لضمان تطوير الممارسة السياسية في مصر.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة