قال عماد السنوسي كاتب صحفي سوداني، إنّ ميلشيا الدعم السريع مجرمة وتنتهج أساليب غريبة جداً في إطار فرض حصار على المواطنين وليس فرض حصار على الجيش، وكذلك منع وصول المساعدات الإنسانية واستهدافها عن طريق القصف المباشر، وكذلك الاحتجاز القسري للمدنيين وللنساء، قبل 3 أيام بدأت تقارير تتحدث عن احتجاز 600 امرأة في ولاية شمال دارفور.
وأضاف في مداخلة ببرنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ كل هذه الأشياء تكشف بوضوح طبيعة تكوين هذه الميليشيا وطريقة إدارتها للحكم، وهي -بكل صراحة- تعادي المواطن، مواصلا: "أنا أستغرب من قوات تريد أن تحكم السودان وفي رأسها هي تعادي المواطن السوداني وتحاربه، وأعتقد أنّ أي تعاون أو أي اتفاق معها لن ينجح، لذلك القيادة السودانية كانت تتحدث بكل صراحة وبكل وضوح، الاتفاق مع هذه الميليشيا المجرمة لا يمكن وهي ما زالت تمارس في هذا الاعتداء الممنهج وما زالت تمارس في فرض الحصار والضرب على مناطق كثيرة جداً".
وأردف: " الآن تحاصر مدينة الأبيض في شمال كردفان وتحاصر أيضاً الدلنج في جنوب كردفان وتمنع وصول أقل المساعدات الإنسانية وتمنع وصول الأطقم التي تتبع للمؤسسات الدولية".
وواصل: "العالم عندما يتحدث عن هدنة ويتحدث عن إيصال مساعدات وإيقاف الحرب لا بد أن يتحدث أولاً عن إيقاف هذه الجرائم الممنهجة التي تستهدف المدنيين".
وأردف: "أنا لا أعلم كيف ينظر العالم لهذه الحرب.. هذه الحرب واضحة الآن، الدعم السريع يستهدف المدنيين بوضوح، المواطنين الآن يذهبون إلى مناطق سيطرة الجيش، المناطق التي تتبع للجيش يحسون فيها بالأمان ويبتعدون من المناطق وتجمعات الدعم السريع، وهذا الكلام واضح جداً للعالم".
وذكر، أنّ الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة إذا أرادت إيقاف الحرب فعليها أن تسمى المسميات بمسمياتها بأن هذه ميليشيا مجرمة تمارس انتهاكات واضحة، تضرب النار على المدنيين السودانيين.