أكد المهندس عمر وليد، الخبير المتخصص في تطوير تقنيات الروبوتات، أن معرض CES 2026 عكس تحولاً جذرياً في عالم التكنولوجيا، حيث انتقلت الروبوتات من مرحلة الأفكار التي تشبه الخيال العلمي إلى مرحلة التنفيذ العملي والتطوير السريع الذي يلمسه المستخدم في حياته اليومية.
تحول الروبوتات من المحادثة إلى التنفيذ
أوضح المهندس عمر وليد، خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن التوجه التكنولوجي تجاوز مرحلة الدردشة مع الذكاء الاصطناعي التي سادت في الأعوام الماضية، لينتقل إلى مرحلة الأفعال.
وأشار عمر وليد إلى أن الروبوتات لم تعد تكتفي بالرد على الأسئلة، بل بدأت فعلياً في تنفيذ مهام حركية معقدة، وهو ما ظهر بوضوح في النماذج المعروضة هذا العام.
تطور الأجهزة المنزلية والبيوت الذكية
واستعرض عمر وليد مسيرة تطور الروبوتات المنزلية، مستشهداً بالمكانس الذكية التي بدأت بمهمة بسيطة وتطورت لتشمل مسح الأرضيات وتغيير المياه ذاتياً، لافتا إلى أن المعرض شهد ظهور روبوتات متطورة، مثل نموذج إحدى الشركات القادرة على وضع الملابس في الغسالة والتعامل مع الغسيل بشكل متكامل، مما يعزز مفهوم المنازل الذكية التي تخدم المستخدم بفعالية أكبر.
تحديات السرعة وكفاءة الأداء المستقبلي
وأشار عمر وليد إلى أن الروبوتات الحالية، رغم قدرتها على المساعدة في الأعمال المنزلية مثل طي الملابس، لا تزال تواجه تحدياً في السرعة، حيث تظهر النماذج الحالية بطئاً نسبياً في فهم وتنفيذ المهام الجسدية في البيئات المختلفة، مؤكدا أن الشركات تعمل حالياً على تحسين هذه الكفاءة لضمان أن تنهي الروبوتات مهامها في وقت قياسي وبدقة عالية.