أوضحت اللجنة المشرفة على انتخابات حزب الوفد، برئاسة النائب المستشار طارق عبد العزيز، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر حزب الوفد، أن مجرد تقديم طلب الترشح واستلامه لا يُعد إقرارًا نهائيًا بقبول الطلب أو باستيفاء كافة المسوغات القانونية اللازمة.
وأشار عبد العزيز إلى أنه، وبموجب قرار التشكيل، تمتلك اللجنة الولاية الكاملة في فحص جميع الأوراق والمستندات والسير الذاتية المقدمة من المترشحين، والبت في مدى استيفائها للشروط والضوابط الواردة بلائحة النظام الأساسي للحزب.
وأكد أن للجنة الحق الأصيل في استبعاد أي مرشح يتبين عدم استيفائه للشروط المطلوبة، أو عدم اكتمال ملفه القانوني، أو وجود مخالفة في أوراقه طبقًا لما ورد بالقرار المنظم، لافتًا إلى أن عملية «الفحص والتدقيق» تمثل المرحلة الجوهرية التي تسبق إعلان الكشوف النهائية، بما يضمن تنقية القائمة من أي مخالفات لائحية، حفاظًا على هيبة منصب رئيس حزب الوفد وسلامة العملية الانتخابية.
وأشارت اللجنة إلى أنها ستستأنف عملها بمقر الحزب لتلقي الطعون والتظلمات يومي السبت الموافق 10 يناير، والأحد 11 يناير 2026، على أن تلتزم بالبت في هذه الطعون وإعلان الكشوف النهائية للمرشحين في تمام الساعة العاشرة من صباح يوم الاثنين الموافق 12 يناير 2026.
وشددت اللجنة على أنها ستتخذ كافة القرارات اللازمة لضمان إجراء انتخابات نموذجية تكون مضربًا للأمثال، وصولًا إلى يوم الاقتراع المقرر له الجمعة 30 يناير 2026.