أكد الدكتور حازم خميس، أستاذ أمراض القلب ورئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات (النادو)، أن مصر باتت تحتل مكانة مرموقة على الخريطة الرياضية الدولية، ليس فقط في تنظيم البطولات الكبرى، بل وفي ريادة ملف مكافحة المنشطات، مؤكداً أن المعايير المطبقة في مصر تلتزم بالكود الدولي بنسبة 100%.
وأوضح د. حازم خميس، خلال استضافته في برنامج "البعد الرابع" المذاع على فضائية extra news، أن اختيار الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (WADA) لمصر لاستضافة أول "سمبوزيوم أفريقي" (African Symposium) هو اعتراف دولي صريح بكفاءة المنظومة المصرية وقدرتها على تطبيق الضوابط الصارمة التي تحمي صحة الرياضيين وتضمن عدالة المنافسة.
تحول الثقافة الرياضية
أشار الدكتور حازم إلى أن الوعي بمخاطر المنشطات شهد قفزة هائلة في السنوات الخمس الأخيرة، حيث تحول التعامل مع المنظمة من "التخوف" إلى "الترحيب الكامل"، مشيراً إلى أن سيارات المنظمة أصبحت تتواجد بشكل دوري وطبيعي في أكبر الأندية المصرية مثل الأهلي والزمالك ووادي دجلة والزهور.
فلسفة المنظمة
شدد خميس على أن المنظمة ليست "جهة أمنية" أو "ضباط مباحث" يهدفون فقط للقبض على المخالفين، بل إن هدفها الأسمى هو نشر ثقافة الرياضة النظيفة، مؤكداً أن ترتيب أولويات المنظمة يبدأ بالتوعية والتثقيف، ثم التدريب، ويأتي إجراء التحاليل كخطوة نهائية وأخيرة.
نظافة الأبطال المصريين
أعرب رئيس المنظمة عن فخره بأبطال مصر في المحافل الدولية والقارية، مؤكداً أن الغالبية العظمى من رياضيينا يمتلكون وعياً كبيراً، ولم تُسجل حالات خروج عن النص في البطولات الكبرى، مما يعكس الروح الرياضية الحقيقية للمصريين.
دعم الدولة
أشاد د. حازم بالدعم اللامحدود من وزارة الشباب والرياضة والقيادة السياسية، لافتاً إلى أن الطفرة الإنشائية في مصر، وعلى رأسها المدينة الأولمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وضعت مصر في مصاف الدول الكبرى القادرة على استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية والطبية العالمية.
واختتم الدكتور حازم خميس تصريحاته بالتأكيد على أن المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات ستواصل دورها في حماية "الرياضي المصري" وتوفير بيئة آمنة تضمن له المنافسة الشريفة، مع الاستمرار في تقديم دورات تدريبية متطورة لكافة الأجهزة الطبية والفنية في الأندية والاتحادات.