تحل، اليوم، ذكرى رحيل القاص البارز إبراهيم أصلان الذى غادر عالمنا فى مثل هذا اليوم 7 من يناير عام 2012 وهو واحد من أهم كتاب القصة في مصر على الإطلاق ومن أبرز كتب الستينيات، وهو صاحب مالك الحزين التي تحولت إلى فيلم شهير حكى الناس وظلوا يتحاكون عنه وهو الكيت كات.
علاقة إبراهيم أصلان بالكتابة
علاقة إبراهيم أصلان بالكتابة بدأت عام 1965 حيث نشر قصته الأولى آنذاك غير أنه نشر إنتاجه الأدبي في مجلات وصحف مثل مجلة المجلة ومواقف وغيرهما، إلا أن نشر مجلة جاليرى ملف خاص به لفت إليه الأنظار نشدة وعندما صدرت مجموعته القصصية الأولى "بحيرة المساء" عام 1971 كان أصلان وجهًا معروفًا نسبيًّا، واستقبلت تلك المجوعة استقبالا حافلا، وكتبت حولها عشرات المقالات.
مالك الحزين والكيت كات
حققت رواية مالك الحزين نجاحا ملحوظا على المستوى الجماهيري والنخبوي ورفعت اسم أصلان عاليا حتى قرر المخرج المصري داوود عبد السيد تحويل الرواية إلى فيلم تحت عنوان الكيت كات وبالفعل وافق أصلان على إجراء بعض التعديلات الطفيفة على الرواية أثناء نقلها إلى وسيط أخر وهو السينما، وبالفعل عرض الفيلم وحقق نجاحا كبيرا لكل من شاركوا فيه وأصبح الفيلم من أبرز علامات السينما المصرية في التسعينات.
بحيرة المساء
تمثل بحيرة المساء سيمفونية مليئة بالوقت والألوان والأصوات، فالقصص مكتوبة كما قدر لها أن تكون بكمية غير طبيعية من الأصوات لدرجة أنك تدرك الصمت إن كان هناك صمت فضلا عن الألوان بدرجاتها التي تراها في هذه المجموعة وهي وإن كانت مجموعة شهيرة إلا انها تستحق أن تكون نموذجا لفن القص بوجه عام وليس فن القصة القصيرة وحده الذى أجاذ الكاتب فيه وأنجز وطور وأضاف وأبدع.