أوضح الدكتور محمد عبدالوهاب، أستاذ الأمراض الباطنة والجهاز الهضمي والمشرف على برنامج جراحة وزراعة الكبد بجامعة المنصورة، والذى تم اختياره رجل العام فى الشرق الأوسط، أن مصر اختيرت لتكون مركز تعاون مع جمعية دولية للجهاز الهضمى والكبد بعد تاريخ طويل من المشاركة الفاعلة للمصريين في مؤتمرات وبرامج علمية متقدمة.
تاريخ التعاون مع الجمعية الدولية
أوضح عبدالوهاب فى تصريحات للتليفزيون المصري، أن علاقته مع الجمعية الدولية للجهاز الهضمي والكبد بدأت منذ تأسيسها في عام 1989 في أمستردام، ومنذ ذلك الوقت تم التعاون مع مصر عبر برامج ومحاضرات في مجالات الجهاز الهضمي والكبد، حيث زار المنصورة عدة مرات لعقد عمليات ومحاضرات علمية مشتركة، وشهد مشاركة واسعة في أكثر من 50 مؤتمر دولي وقيادة جلسات علمية متعددة.
مصر مركزاً للتعاون والمؤتمرات الدولية
وأضاف أن مصر تم اختيارها لاحقاً لتكون مركزاً لعقد شابتر ثانوي واستضافة مؤتمرات مصغرة للجمعية، مشيدا بالدعم الكبير من أعضاء مجلس الإدارة الدوليين الذين أكدوا على مكانة مصر العلمية والطبية.
كما شدد على أن مصر فى السنوات الأخيرة شهدت تطويراً كبيراً في البنية التحتية، الاقتصاد، ومستوى الأمن، مما جعلها بيئة مناسبة لعقد المؤتمرات العلمية والدورات التدريبية الدولية في مجالات الطب المختلفة.
المنصورة كمركز طبي متقدم
أوضح الدكتور محمد عبدالوهاب أن تجربة المنصورة في جراحة وزراعة الكبد تعتبر نموذجاً متقدماً على مستوى الشرق الأوسط، لما تتمتع به من رصيد علمي وطبي متنوع في مجالات مختلفة، مؤكداً أن الأطباء المصريين أثبتوا جدارتهم في البحث العلمي، النقاش العلمي، وتنظيم المؤتمرات، وهو ما دفع الجمعية الدولية لاختيار مصر مركز تعاون رئيسي في برامجها.